سحر خليفة واحدة من أهم الروائيين الفلسطينيين . ولدت في نابلس عام 1941. تزوجت في سن مبكرة زواجا تقليديا ؛ وبعد مرور ثلاثة عشر عاما من الإحباط وخيبة الأمل, قررت أن تتحرر من هذا الزواج وتكرس حياتها للكتابة . وقد عادت لتواصل دراستها الجامعية, وحصلت على شهادة الدكتوراة من جامعة أيوا (University of Iowa) في دراسات المرأة والأدب الأمريكي . تعمل الآن مديرة لمركز شؤون المرأة والأسرة في نابلس. أعمالها:
كتبت حتى الآن ست روايات . روايتها الأولى ( لم نعد جواري لكم ) (1974) أحدثت صدى كبيرا بسبب دفاعها عن حرية المرأة , غير أن سحر لم تلحظ بالاعتراف الأدبي إلا بعد صدور
روايتها الثانية (الصبار) (1976) . وقد ترجمت هذه الرواية إلى العبرية و الفرنسية و الألمانية و الهولندية و الإيطالية و الأسبانية و الماليزية , كما ترجمتها تريفور لي غاسيك وإليزابيث فيرنيا إلى الإنجليزية.
أصدرت أيضا:
• (عباد الشمس) (1980)
• (مذكرات امرأة غير واقعية) (1986)
• (باب الساحة) (1990)
• (الميراث) (2002)
• (ربيع حار) (2004)
في عملها الروائي تعبر سحر خليفة عن إيمانها العميق بأن وعي المرأة النسوي هو جزء لا يتجزأ من وعيها السياسي , وهي ترينا في رواياتها, وبأسلوب فني مقنع, أن نضال المرأة الفلسطينية و المحن التي تمر بها هي جزء من النضال السياسي الفلسطيني العام من أجل التحرير .
أسلوبها الروائي حساس ومقتصد وشفاف ؛ورغم أنها تكتب بالعربية الفصيحة , فإن لها قدرة عجيبة على استعارة العامية الفلسطينية وتعبيراتها الدارجة عندما يقتضي حال الحوار في الرواية.















