الغلاف فكر وفلسفة ضيوف نوارس يحيى السماوي يحدثنا عن الوطن - المنفى - القصيدة

نوارس أدبية

السبت
مايو 19
English Bulgarian Chinese (Simplified) Chinese (Traditional) Croatian Czech Danish Dutch Finnish French German Greek Hindi Italian Japanese Korean Polish Portuguese Romanian Russian Spanish Swedish Filipino Latvian Lithuanian Serbian Slovak Ukrainian Vietnamese Albanian Hungarian Thai Turkish

يحيى السماوي يحدثنا عن الوطن - المنفى - القصيدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF
( 0 - عدد مرات التقييم )

* يغدو السكوت جريمة حين يغضّ الصراخ بوجه الباطل انتصارا للحق ... ويغدو جريمة حين لا ينتصر للمحبة في حربها المشروعة ضد الضغينة والكراهية ..
* في أرضه سُنّت أولى القوانين الإنسانية ـ ومع ذلك فقد كان السوط فيه أطول من يد العدالة !

* الشعر حيٌّ ـ لكنه سيكون أكثر عافية حين تتعافى الأمة من أمراضها السياسية والاقتصادية

* العراق خٌلِقَ ليبقى نهر شعر ٍ لا ينضب .

* دمع الشاعر لا يختلف عن دمع الفلاح، ولا ثمة ما يميزّ آهة المثقف عن آهة الأميّ.. المشاعر الإنسانية واحدة كالإنسان.

 

حاورته نور الأدب

 

تقديم :

كيف تبدأ الشمس بالبزوغ أول النهار؟! كيف تتدلى عناقيد النور من سقف السماء؟! بل كيف يُحكم الغروب قبضته على الأفق ؟! كيف تنزف اللغة .. وكيف تُعزف سمفونيات الهمس بصراخ؟!...
شاعرنا اليوم مختلف ، هو ابن العراق تخرج من كلية الآداب في الجامعة المستنصرية، وعمل في التدريس والصحافة والإعلام ، شارك في العديد من المهرجان الأدبية والعربية والعالمية ، نشرت قصائده في العديد من الصحف والمجلات الأدبية العراقية والعربية والاسترالية والسنغافورية وفي مجلة كلية الفنون والآداب / جامعة لويزيانا الأمريكية ومجلة جامعة سيدني الاسترالية .
كما ترجمت أعماله الشعرية إلى الاسبانية والفرنسية والألمانية والفارسية، حصل على جائزة الملتقي العربي في أبها 1992 عن ديوانه قلبي على وطني ، وجائزة الإبداع الشعري برعاية جامعة الدول العربية في العام 1998 عن ديوانه : هذه خيمتي ..فأين الوطن، ، وجائزة دار المنهل للقصيدة العربية ودرع ديوان العرب في العام 2007، وجائزة البابطين لأفضل ديوان شعر في العام 2008 عن ديوانه نقوش على جذع نخلة .


شاعرنا عضو في اتحاد الأدباء العراقي، وعضو اتحاد الكتاب والأدباء العرب، وعضو اتحاد الأدباء الاسترالي وعضو رابطة قلم العالمية، وعضو رابطة شعراء العالم.
صدرت له مجاميع شعرية، منها : عيناك دنيا ، قصائد في زمن السبي والبكاء، جرح باتساع الوطن، من أغاني المشرد، الأفق نافذتي، البكاء على كتف الوطن، مسبحة من خرز الكلمات ، شاهدة قبر من رخام الكلمات .

 

س1 : كيف تزرعون نخيل العراق ؟ لم يسبق أن سمعت عن نخلة تضرب جذورها في أرض العراق تمتد فروعها لتطاول عنان السماء في استراليا ..! أو لنقل شجرة بهذا الحجم كيف تكون ؟

ج : كتبت يوما :

صَبٌّ ولا كالآخرينَ : ضلوعُهُ
نخلٌ .. وأمّا قـلـبُـهُ فـشعـوبُ

ثلثا دمي ماءُ الفراتِ .. وثلثهُ
طينٌ بدمع ِ المُتْعَبينَ مذوبُ

كُتِبَ الوفاءُ عليَّ دون إرادتي
فاللوحُ قبلَ ولادتي مكتوبُ

ما أريدُ قوله عبر هذه الأبيات ، هو أن العراق مبرر وجودي .. هو معبدي وكاهني وإنجيلي معا ً ، وبالتالي فلابدّ لي من التماهي به إنسانا وعاشقا وفلاحا ً في بستان الكلمة ، كي أحقق وجودي ـ سواء كنتُ على مشارف الربع الخالي ، أو في هذه الجنة الأرضية التي تُدعى استراليا ...

س2 : يقال بأن الوطن سجن كبير بحجم هذا العالم، فما حجم الوطن الذي تسكنه، من منكما يخيّم بقلب الآخر ؟ وما مساحة السماوة في قلب شاعرنا؟

ج : الوطن عندي ليس الأرض التي أنصب عليها خيمتي ... إنه : الإنسان أولا ومن ثم مكانه ..إنه الإنسان المتمتع بحقه في الحرية والحياة الكريمة اللائقة به كخليفة الله في الأرض ـ ولذا يغدو الوطن بالنسبة للإنسان سجنا كبيرا حين لا يتمتع بذلك الحق المناقبي .. حينها يشعر أن زنزانة ً يمارس فيها حريته ، أكثر سعة ً من وطن لا حرية فيه .. أما حجم الوطن الذي سكنته بالأمس وأسكنه اليوم ، فإنه كان لا يتعدى مساحة الورقة التي أمارس بين سطورها حريتي ( أيام كانت كلمة " الحرية " تقود المنادي بها إلى أقرب مركز للشرطة ) قبل أن يصبح هذا الحجم راهنا ً ، أمنية ً على سعة ما تبقّى في حقيبة عمري من زمن لم أعشه بعد : أمنية أن يُردَم مستنقعُ الطائفية وبقية مستنقعات المحاصصة والفساد المالي والإداري ، ليكون رغيفُ الفقراء على سعة الصحن ، والصحنُ على سعة المائدة ، والمائدة على سعة الوطن .
أما مساحة السماوة في قلبي ، فيمكنك معرفتها من قولي :

طينُ السماوة ِ ... لا نجمُ السماوات ِ
يـشـدُّ أمسي ويومي بالغـد ِ الآتي

 

س3 : القصيدة مقلتاك ، أليس كذلك؟ فكم شرارة جمر تقدح كلما أطبق جفن على حنين ؟

ج : قد لا أكون مبالغا إذا اعترفت لك أن المطر الذي تزخّه عيناي عند كتابة القصيدة أكثر بكثير مما يزخّه القلم من مداد ..
القصيدة مقلتاي وعكّازي أو عصاي معا ... هي مقلتاي اللتان أحدق بهما بما وراء أفق الحلم والأمنية ... وهي في الوقت نفسه عصاي التي أنشُّ بها ذئاب الوجع والضجر عن خراف طمأنينتي في غابات الغربة ... ولي فيها مآرب أخرى ـ فهي أيضا المنديل الذي أمسّد به جرحا ً أكبرَ من جسدي ، والماء الذي أطفئ به حرائقي الممتدة من أغصان أهدابي حتى جذور الروح .

أما لماذا هذه الحرائق ، فذلك لأننا ـ نحن العراقيين ـ نبدو كما لو أننا رضعنا دخان المآسي مخلوطا بلبن الأمومة ـ لذا نبلغ الشيخوخة في سـنّ العشرين ـ ولا عجب بالنسبة لوطن كالعراق : فيه أعذب أنهار الدنيا ـ لكنه وطن العطش ، الملايين فيه تشرب الماء الآسن ! في أرضه سُنّت أولى القوانين الإنسانية ـ ومع ذلك فقد كان السوط فيه أطول من يد العدالة ! وطن يغفو على بحيرة من النفط ـ لكنّ آلاف العوائل فيه ما تزال تجمع روث البقر وبعر الأغنام والدغل البريّ حطبا ً لتنانيرها الطينية ... وطن من بين مسميات عاصمته " دار السلام " ـ لكنه الوطن الذي أضحى مختبرا لتجارب آخر مبتكرات البنتاغون من أسلحة الدمار والإبادة الجماعية ، مثلما حوّلته الديكتاتورية إلى " ثكنة عسكرية " على هيئة وطن ..

 

س4 : ما الذي تريدنا ان نعيه، لماذا تصرخ فينا ؟ لماذا تحرقنا ، ولماذا تصّر على أن تصهرنا تحت ملاءة الحنين ..؟

ج : أنا أصرخ فيكم طلبا للنجدة ... نجدة أن نتضامن جميعا مع أطفال العراق ضد السيارات المفخخة وحملة السواطير ، ومع البرتقالة ضد القنبلة .. مع مناديل العشق ضد الأكفان .. مع ربابة الراعي ضد صفارات الإنذار ـ مثلما أستنجد بكم جميعا لنغرس المزيد من الزهور في حديقة المحبة الكونية ... أما لماذا أحرقكم ، فربما ليقيني أن العجين لن يغدو رغيفا عذبا لولا جمر التنور ـ أعني أن جمر محبتكم هو الذي يُنضِج رغيف حياتي ... أنا لا أصهركم تحت ملاءة الحنين ، إنما : أتدثّر بها معكم ...

 

س5 : آخر ديوان للشاعر ، عمّا ، وإلامَ... ؟

إذا كنت تقصدين آخر إصداراتي ، فهما توأمان صدرا عن رَحِم " دار التكوين الدمشقية " في وقت واحد ، هما : " البكاء على كتف الوطن " ويتضمن ثلاثين قصيدة توزعت بين الشعر البيتي والتفعيلي ، تدور جميعها حول العراق باعتباره جنتي وجحيمي .. و " شاهدة قبر من رخام الكلمات " ويتضمن ثمانية وثلاثين نصا نثريا ـ أغلبها عن أمي التي فارقتها نحو عقدين وتدثرتْ بالتراب قبل أن يمنحني عزرائيل فرصة أن أقول لها " تصبحين على جنة " ... والنصوص الأخرى عن الوطن والحب والصداقة وهديل الحمام ...

أما إذا كنت تقصدين جديدي المعدّ للطبع ، فإنه " لماذا تأخرتِ دهرا ؟ " ( وقد أسميه : قبل أن أقول وداعا ) وقصائده تتحدث عن حبيبة من تراب وماء ونار ، وعن وطن من لحم ودم ... سأهديه للمرأة التي شاركتني الحقل والخيمة وغبار السفر فكانت دريئتي وملاذي وخيمتي ، زوجتي " أم الشيماء " ولبناتي الشيماء ونجد وسارة وولدي علي .

 

س6 : ما هو جواز السفر الذي من خلاله تعبر المرأة حدود مملكة الشاعر يحيى السماوي ؟!

ج : أن تختصر في دنياي كلّ نساء الدنيا، فأتحد بها اتحاد العطر بالوردة والعلم بالسارية .. أن تكون النار المقدسة التي تطفئ حرائقي فتبعثني من رمادي ـ لا الماء الذي يجعل من رمادي وحلا ..وباختصار : أن تجعلني أكثر المجانين عقلا ً أو أكثر العقلاء جنونا فلا يعود للفردوس الأرضي معنى من دونها ...

 

س7 : هل الحدود شوكة في خاصرة ؟

ج : أنا كثير السفر ... ولأنني كثير السفر فقد تمنيت ـ ولا زلت أتمنى ـ أن يكون العالم دولة واحدة شريطة أن لا يتسيّدها ديكتاتور متعسف يعتبر نفسه راعيا ً والوطن مرعىً والجماهير مجرّد خِراف ـ أو كولونيالي متجبر ..

 

س8 : السكوت : هل هو جريمة ؟ متى يكون الصمت من ذهب ؟

ج : يغدو السكوت جريمة حين يغضّ الصراخ بوجه الباطل انتصارا للحق ... ويغدو جريمة حين لا ينتصر للمحبة في حربها المشروعة ضد الضغينة والكراهية .. ويغدو جريمة حين لا يُسهِم في إضافة عشبة جديدة لحقل التكافل الإنساني ـ لكنه يغدو ذهبا ً حين يُصيخ السمع للجمال والحق والمعرفة وللطبيعة وهي تقصّ على المخلوق عظمة الخالق ..

 

س9 : الشعور بالغربة ، متى يساور المرء؟! وهل يختلف تأثرنا نحن العاديين عن تأثر الشعراء بها ؟

ج : الغربة الحقيقية هي أن يعيش المرء بين قومه دون أن يشعروا بوجوده فتكون هي الغربة الأقسى ـ كما هو حال أبي الطيب المتنبي يوم قال :

ما مقامي بأرض نخلة إلآ كمقام المسيح بين اليهود

أنا في أمة ٍ تداركها الله غريبٌ كصالح ٍ في ثمود ِ

أو كقول طرفة بن العبد في معلقته :

إلى أن تحامتني العشيرةُ كلها
وأفرِدتُ إفرادَ البعير ِ المعبّد ِ

وثمة غربة تتلبس الإنسانَ حين يشعر أنه يعيش في وسط ٍ لا فرقَ فيه بين الحصى واليواقيت ـ كما في قول أبي العلاء المعري :

ولما رأيتُ الجهلَ في الناس فاشيا ً
تجاهلتُ حتى ظُنَّ أني جاهل

الغربة إذن لاتعني الإبتعاد عن الوطن بقدر ما تعني التواجد عليه ولكن في ظل غياب الألفة مع الكائن المتحد ـ سواء كان هذا الكيان المتحد العائلة أو العشيرة أو المجتمع .. ولسيد البلغاء وإمام المتقين الإمام علي بن أبي طالب " عليه السلام " قول مأثور حول الغربة نصّه : ( الفقر في الوطن غربة .. والغنى في الغربة وطن ) ... ثمة فارق كبير بين الغربة والنفي .... الغربة قد تكون وليدة اختيار شخصي يصطفيه المرء بمحض إرادته درأ لمسغبة وبحثا عن رغيف أكثر دفئا .. أما النفي فوليد ظروف خارج إرادة المرء ، لذا تكون صخرته أكثر ثقلا من حجارة الغربة ..
فيما يتعلق بالشق الثاني من السؤال ، فأنا أعتقد أننا جميعا ـ شعراء وغير شعراء ، مثقفين وأميين ـ نشعر بذات الغربة حين نتعرض لنفس ظروفها ... دمع الشاعر لا يختلف عن دمع الفلاح... ولا ثمة ما يميّز آهة َ المثقف عن آهة الأميّ ... المشاعر الإنسانية واحدة كالإنسان .

 

س10 : الشاعر فيك هل هو نرجسي ؟ أم مغرور ؟

ج : أنا ابن أم قروية وأب كان يبيع البرتقال على أرصفة المدينة .. شبعت عائلتي جوعا حتى التخمة قبل أن تمتلئ أظافرنا بالطحين ، فما لي والغرور إذا كنتُ مجرّد كلمة في كتاب الشعر ؟ أنا مجرد كلمة تسعى أن تكون جملة مفيدة . ما الذي يُميّزني عن غيري لأكون نرجسيا ؟ النرجسية والغرور عاهتان قبيحتان ... والشاعر باحث أبديّ عن الجمال ، لذا أعتقد أن الشاعر عدو النرجسية والغرور .

س11 : كيف يقرأ الشاعر الحركة الشعرية في الوطن العربي عموما وفي العراق خصوصا .. ؟

ج : نحن أمة بلاغة وبيان ... الشعر وجهٌ من وجوه حضارتنا المعرفية .. لازالت الأم القروية حين تهدهد طفلها في حضنها أو في مهده تناغيه شعرا ... ولا زال العاشق العربي يطرّز رسائله إلى حبيبته بحرير الشعر ... ولا زال راعي الغنم يعقد قِران ربابته على القصيدة ... الشعر حيٌّ ـ لكنه سيكون أكثر عافية حين تتعافى الأمة من أمراضها السياسية والإقتصادية ... أما فيما يتعلق بالشعر في العراق ، فأعتقد أن العراق خٌلِقَ ليبقى نهر شعر ٍ لا ينضب ... فحتى حين كان العراق غابة مشانق وساحات إعدامات ، بقي بستان الشعر العراقي مُثقَل الأعذاق بجنى الإبداع .

 

س12 :هل يقع الوطن العربي تحت وطأة أزمة ثقافية ؟

ج : الوطن العربي واقع تحت وطأة أزمتين مستفحلتين : سياسية واقتصادية ـ ومن المؤكد أن شجرة الثقافة لابدّ وأن تُصاب بشظايا هاتين الأزمتين ..

 

س13 : ما دور العربي في عجلة التغيير ؟ ساهمنا ؟ أم أننا لا نزال على الضفة الأخرى في منأى عن قضايانا ؟

ج : مَنْ يملأ قِدرَهُ بصلا ً وبطاطا لن يغرفَ منه لحما ... نحن ياسيدتي أمة ردود أفعال وليست أمة أفعال ... لا نقيم السدود إلآ بعد أن يجتاحنا الطوفان ... ولا نصلي صلاة الإستسقاء إلآ حين ينهشنا العطش ونحلب ضرع الهجير ..
نعم مازلنا على الضفة الأخرى ... وسنبقى على الضفة الأخرى طالما ارتهنّا إرادتنا للخارج القوي وارتضينا به وليَّ أمرنا ( وبشكل أدق : طالما بقي أكثر قادة الأمة مجرد قطع شطرنجية تحركها خيوط لامرئية ـ بل وحتى مرئية !! )

 

س14 : كيف يقرأنا العالم الخارجي ؟ ألا يزال يتصورنا نركب الجمل ونعيش خيمة الشعر ونحارب بسيوف من خشب ؟

ج : المهمّ : كيف نقرأ أنفسنا نحن ، وكيف نتصور غدنا .... العالم يقرأنا أحسن من قراءتنا لأنفسنا .... فقد عرفنا كمستهلكين لمنتوجاته ومستوردين حتى ليشاميغنا وعباءاتنا ودلال قهوتنا وسيوفنا ( سيوف الزينة طبعا ـ أو سيوف فحولتنا التي نشهرها داخل مخادعنا )... العالم يعرفنا أكثر مما نعرفه عن أنفسنا ـ لذا استطاع التسلل إلينا من بين ثغراتنا الكثيرة .

 

س15 : القلم ، هل هو سلاح الغد ؟ أيدعونا الشاعر لآن نرتمي بأحضان اللغة لنكتب أو نصرخ .؟

ج : القلم من دون وعيّ ليس سوى قشة ... والوعي من دون فعل ليس سوى ترَف ٍ فكري .. فليس بالكتابة والصراخ تتحقق المطامح والآمال ... ربما لهذا السبب كتبت يوما : إن منجل الفلاح أكثر شاعرية مني ... وأن دولاب العامل أكثر بلاغة من أبجديتي .

 

س16 : هل كتبت قصيدتك الأمنية ؟

لا لم أكتبها بعد ـ ولن أستطيع كتابتها ... فقصيدتي الأمنية سيكتبها غيري ، وعند ذلك سأشعر بفرح صوفي وأنا متدثر بالتراب .

 

- الشاعر يحيى السماوي ، أشكرك على هذا الحوار .. ووقتك الذي منحتنا ..

 

- أهدي حدائق " نوارس " فراشات محبتي وندى اعتزازي ، راجيا لها سواحل إبداع على سعة الأفق ، مثلما أرجو لمرتاديها أن تغدو المسرة والرغد مصطبحا لهم ومغتبقا ـ مع تمنياتي لحقولك سيدتي الأديبة نور ، بربيع على سعة العمر .
 

آخر تحديث ( الاثنين, 18 يناير 2010 10:53 )  

أجنحة نوارس

جديد منتدى المعهد العربي

إشترك الآن للحصول على النشرات الدورية


آخر المقالات

الأكثر قراءة