عمان - الدستور: يعقد في العاصمة البريطانية لندن المهرجان الأدبي العالمي الثاني ، الذي تستضيفه "لندن ريفيو بوكشوب" ، والذي يستمر ثلاثة أيام خلال الفترة 18 - 20 حزيران الحالي ، بمشاركة العديد من الكتاب من مختلف أنحاء العالم ، ويشارك من الجانب العربي أربعة كتاب هم: المغربي الطاهر بن جلون ، واللبناني ألياس خوري ، الليبي هشام مطر ، والمصرية أهداف سويف.
ويأتي المحور الرئيس للمهرجان بعنوان "اللغة والمنفى" ، وتقدم فيه مداخلات لكتاب اضطروا ، أو اختاروا ، أن يكتبوا بلغات غير لغاتهم الأصلية ، كما عند الطاهر بن جلون ، الذي يكتب بالفرنسية ، وأهداف سويف وهشام مطر ، اللذين يكتبان بالإنجليزية ، وعلى الرغم من كتابة هؤلاء بلغات أخرى إلا أنهم "استطاعوا أن يسمعوا أصواتهم ، ويساهموا ، عبر أدب ولغة بلد آخر ، في ثقافة بلد مختلف" ، كما جاء في التقرير الذي نشرته إدارة المهرجان.
ومن المقرر أن يتضمن اليوم الأول من المهرجان فعاليتين. يشارك في الأولى الروائي الاوزبكستاني حميد إسماعيلوف ، وسيتحدث عن حياته في بلده ، واضطراره للهجرة ، أما الفعالية الثانية فيشارك فيها الروائي اللبناني إلياس خوري ، والذي يحضر المهرجان بمناسبة ترجمة روايته "يالو" إلى الإنجليزية ، التي ترجمها بيتر ثورو.
وتنظم في اليوم الثاني من المهرجان ، أربع فعاليات صباحية ومسائية على النحو التالي: الفعالية الأولى: يشارك فيها سارة أرديزون ، وفرانك واين ، ووألين مابانكو ، ودانيال هان ، ستتناول موضوع اللغة والترجمة. الفعالية الثانية: تستضيف الكاتب الليبي هشام مطر والروائية المصرية أهداف سويف ، وسيتحدث الكاتبان ، كعربيين ، عن تجربة الكتابة بلغة أخرى ، هي الإنجليزية بالنسبة إليهما ، وكيف يمكن أن يساهم ذلك في خلق مساحة للتلاقي بين لغتين وثقافتين. وفي الساعة الرابعة ظهرا من اليوم نفسه ، يشارك الكاتب المغربي الطاهر بن جلون ، وأيت رحيمي ، من أفغانستان ، وعلي أمير ، في فعالية حول المنفى واللغة ، في قاعة المتحف البريطاني.
وسيشارك في الفعالية الأخيرة يوم السبت الشاعر الصيني يانك ليان ، ومترجمه إلى الإنجليزية براين هولتون. ويشترك معهما الروائي والشاعر ، ومخرج الأفلام الوثائقية أيان سنكلير. وتقام الأمسية في "لندن ريفيو بوكشوب".
أما في اليوم الأخير ، الأحد ، فستشارك إيكترينا كوروتكوفا ، ابنة فاسيلي جروسمان ، الذي وصفته جريدة "لوموند" الفرنسية مرة بأنه "أهم روائي روسي في القرن العشرين". وستتحدث عن المضايقات التي كان يتعرض لها في الاتحاد السوفياتي السابق ، وستركز الفعالية الأخيرة ، على كلاسيكيات الأدب في بلدان مثل بولندا ، والتشيك ، ورومانيا ، بعد عشرين سنة من سقوط جدار برلين.















