منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح من زيارة مدينة القدس ، دون أن تعطي توضيحا حول أسباب المنع.ويجري الشيخ أحمد الفهد زيارة إلى الأراضي الفلسطينية للمشاركة في إطلاق فعاليات احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009.واستنكرت وزيرة الثقافة الفلسطينية تهاني أبو دقة في حديث خاص بـ الوكالة"، المنع الاسرائيلي للشيخ أحمد الفهد من زيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى.
وقالت أبو دقة :"إن منع الشيخ أحمد الفهد من دخول القدس ومنع المقدسيين من الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية يؤكد الاصرار الاسرائيلي على المضي في سياسة تهويد القدس وإبعاد العرب عنها".
وأضافت :"هذا يؤكد على ضرورة زيارة العرب للقدس والأراضي الفلسطينية".
واشارت الوزيرة الفلسطينية إلى ان زيارة الشيخ أحمد الفهد للقدس والأراضي الفلسطينية إنما هي دعم وتعزيز لصمود الفلسطينيين والمقدسيين منهم على وجه الخصوص، داعية في هذا السياق الأشقاء العرب إلى حذو وزراء الثقافة العرب الذي شاركوا في إطلاق احتفالية القدس أمس.
وكان حاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني ذكر في تصريحات صحفية،أنه كان تم إعداد برنامج خاص من أجل زيارة الشيخ أحمد الفهد إلى مدينة القدس يتضمن جولة في المسجد الأقصى والبلدة القديمة، واطلاعه على أوضاع المدينة المقدسة وممارسات الاحتلال الإسرائيلي فيها.
وأعرب عبد القادر عن استهجانه للقرار الإسرائيلي، ووصفه أنه قرار أحمق واستفزازي، ويعكس مدى الهلع الذي يشعر به الإسرائيليون من هذه الزيارات العربية التي ترمز إلى تكريس عروبة مدينة القدس باعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية.
وكان الشيخ احمد الفهد الصباح عبر خلال زيارة أجراها اليوم، لكنيسة المهد في بيت لحم عن اعتزازه بالشعب الفلسطيني الذي لم يتخلى عن حقوقه من خلال نضالاته المتواصلة من اجل تحقيق مصيره.
وقال :"رغم الصعاب الجمه التي احاطت وما زالت تحيط به الا انه اراد الحياة وهذا حق من حقوق الإنسانية، ولا يستطيع الإنسان إلا أن يقف أمام هذا الشعب الصامد بإجلال لدوره البطولي".
وأضاف الصباح :"لا شك أننا نعيش الحلم الذي حلمنا به طويلا وهو زيارة فلسطين، ومدينة بيت لحم التي هي تعتبر مجمع الأديان، وأكد أن الأراضي الفلسطينية يجب ان تكون بلد السلام وان تجتمع فيها جميع الاديان لانها تاريخيا مرجعا لها" .
وعبر عن سعادته لمشاهدة هذه المعالم التاريخية، والتثاقف بهذه الثقافات الجديده ، وتمنى ان تكون اضافة جديده للدولة الفلسطينية في المستقبل .
واشاد باحتفال القدس عاصمة الثقافة العربية، مؤكدا انه حمل معه رسالة مفادها ان القدس قضية مصيرية للعالمين الاسلامي والعربي.
وأضاف إن هذه الاحتفالية جمعت بين الشتات والداخل، وتعبر عن أن الجميع يعمل من اجل ان تكون القدس عاصمة للثقافة العربية ولدولة فلسطين الأبدية
المصدر : وكالة أنباء الشعر العربي















