يعرض ، على خشبة المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي ، عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم وغد ، الاستعراض الراقص "الجميلة النائمة" ، الذي يقيمه المركز الوطني للثقافة والفنون ، التابع لمؤسسة الملك الحسين ، وهو من تصميم رانيا قمحاوي ، مديرة دائرة فنون الرقص في المركز الوطني للثقافة والفنون ، وبمساعدة مصممة الرقصات سفيتلانا طهبوب.
يشارك في الاستعراض ، الذي يقدم لأول مرة في الأردن بوصفه عملا كلاسيكيا عالميا ، 50 طالبة من دائرة فنون الرقص ، وفرقة مسك لفنون الرقص والفريق الوطني للمسرح التفاعلي ، ويصمم الملابس هند الجاني ، وإدارة خشبة المسرح والديكور توفيق الرواجفة ، وإدارة الاتصال والإعلام ريم عريضة.
ويقوم ببطولة "الجميلة النائمة" كل من: تلا نفاع بدور الأميرة ، وموسى السطري بدور الأمير ، ولانا ابو خضر بدور الساحرة الجنية ، كما يقوم بأدوار الجنيات الأخريات كل من: ربى ابو صبحا وسيرين نابلسي وتمارا حداد وحنين سليمان ورولا فلاح. بينما يؤدي الفنان غاندي صابر دور الملك. والفنانة رزان الكردي دور الملكة. ويقوم بأداء دور عريف الحفل مهند نوافلة.
ويقدم العمل الذي يمتد عبر خمسين دقيقة من خلال لوحات فنية راقصة مميزة على ألحان موسيقى تشايكوفسكي. ويسرد العرض الراقص ، المستوحى من القصص العالمية الكلاسيكية ، قصة حياة الأميرة الجميلة والابنة الوحيدة للملك والملكة التي تحضر حفلاً كبيراً كان قد اقامه والديها احتفالاً بها حيث تقدم عرابة الأميرة والجنيات الطيبات هدايا مميزة للأميرة من جمال و ذكاء و موهبة موسيقية. في تلك الأثناء تغضب الجنية الشريرة غضباً شديداَ لأنها لم تدع الى الحفل فتلقي بالسحر على الأميرة لتموت و من ثم تظهر الجنية الطيبة و تحاول تغيير مفعول السحر الملقى على الأميرة لانقاذها من الموت.. فتتوالى الأحداث المشوقة لتنتهي القصة بانتصار الخير على الشر لتعيش الأميرة وجميع من في القلعة في هناء وسعادة.
تعد المخرجة رانيا قمحاوي أول راقصة باليه محترفة في الاردن وتحمل درجة الماجستير في الباليه الكلاسيكي من الأكاديمية الملكية البريطانية للرقص ، وهي عضو في المؤسسة البريطانية للباليه صممت العديد من الأعمال محلياً ودولياً ، من اهمها المسرحية الغنائية "عبر الرياح: حكايات عربية" والتي عرضت في مركز كنيدي للفنون الادائية في واشنطن. كما قامت بتصميم عرض "نسيج" بمشاركة فرقة رقص محترفة من فنلدنا ، حيث تم عرضه في دمشق في دار الاسد للثقافة والفنون.
وأسست فرقة مسك للمسرح الراقص في المركز والتي تميزت بالمزج ما بين تقنيات الرقص الكلاسيكي والمعاصر والفنون الشعبية. حازت على العديد من الجوائز من أهمها الميدالية الفضية في مهرجان القاهرة الدولي الثالث للإذاعة والتلفزيون وجائزة افضل ممثلة دور ثان في مهرجان المسرح الاردني . وفي عام 1998 حازت على منحة من مؤسسة فولبرايت كمحاضر مقيم في فن الرقص وثقافة العالم العربي في جامعة ساوث داكوتا في أمريكا. تشغل منصب نائب المدير العام ومديرة دائرة الرقص والباليه في المركز.
يذكر ان دائرة فنون الرقص في المركز الوطني للثقافة والفنون تأسست الدائرة في العام 1996 و تقدم تدريبا محترفا للأطفال والشباب من سن 4 فما فوق ، وهي معتمدة من قبل الأكاديمية الملكية البريطانية للرقص - لندن حيث تعقد الحصص التدريبية في مجالات متعددة كالباليه ، الرقص الحديث ، الجاز ، رقص البلاط والفنون الشعبية في قاعات البالية الخاصة في المركز والمجهزة وفق احدث التقنيات العالمية.















