في كلية الفنون الجميلة وتحت رعاية الفنان الكبير الدكتور حسن عبد الفتاح في مدينة الأقصر أقيم معرضاً فنياً شاملاً للفنانين المشاركين في المنحة الدولية لمراسم الأقصر التي ترعاها وزارة الثقافة المصرية ممثلة بصندوق دعم الثقافة لتنشيط الوعي الثقافي والتبادل الثقافي الدولي من خلال بث روح التشارك والتجوال الإبداعي في ريشة الفنانين العالميين والمصريين من الرواد والأجيال الشابة وتعريفهم بمكنوزات مدينة الأقصر التاريخية .وجاء هذا المعرض الذي ضم مجموعة من الفنانين الرواد والكبار ومجموعة من الفنانين الواعدين المشاركين في المنحة من خريجي كليات الفنون ، تتويجاً لشهر كامل من التفاعل الإبداعي والتأقلم الجمالي لريشة التكوين اللونية والموضوعية لدى الفنانين الذين عبرت رؤاهم وبصيرة كل واحد منهم عن نظرة فنية متفردة ومبهرة جعلت لكل واحد منهم في الأقصر نبضة حية في قلوب الآثار الشامخة والماثلة بين عيني الماء وزرقة السماء شاهدة على آلاف السنين من الخلود على ارض مصر العربية !
وكما تحولت مشاعر الفنانين العالميين المشاركين إلى بصمة مؤتلقة تعبر عن شخصية كل مبدع منهم ، فلقد تركت أثرها على سطوح الكانفاس والورق والشجر الناطق بلغة الحياة من خشب الندى الاقصري ليستقبل ويسجل جهود الفنانين المتواصلة دون كلل أو ملل في الأيام والليالي الموحية بوحي تاريخ المكان وتأثيره في الإنسان !!
وكان للبر الشرقي والبر الغربي بإنسانه في الأقصر، حالة بهية للتواصل والتناغم مع الفنانين الذين أنشأوا بالإضافة لمساحات المعرفة الثقافية وتشكيلها على السطوح ، صفحة للتعرف والتأمل وكذلك التعامل المباشر مع بيئة الناس الطيبين الكرماء ! هؤلاء الناس المنبثقين من أصول الحضارة النابتة بالخير والكرامة وخصب تربة النيل الخالد على وجه أرض مصر بعاداتهم وتقاليدهم وحفاوتهم بالضيوف ، حيث مكث الفنانون العالميون شهراً كاملا في منحة مراسم الأقصر ، ومضى على الريشة الساهرة ترسم أم الدنيا كأنه نداء النيل للفنانين على جبين تاريخ ماثل متأمل مبهور بالأساطير في مدينة النور !!!
وكانت الدكتورة الشاعرة والتشكيلية عائشة الرازم من الأردن من بين الفنانين العالميين الذين شاركوا في مراسم الأقصر الدولية ، وكانت التقت ريشة الفنانين المثقفين ورؤاهم مع شخصياتهم المتميزة ، لتخلق وجهاً مقروءاً من تبادل وتمازج الرؤى البصرية مع مجموعة مثقفة ومبدعة من الفنانين المصريين أمثال الدكتورة الفنانة عقيلة رياض والدكتور حسن عبد الفتاح والدكتور إبراهيم غزالة والدكتور رضا عبد الرحمن والدكتور محمد عرابي ، وأبدعت بريشتها للأعمال المستوحاة من فضاء الأقصر التي أصرت طوال عملها على مشاركتها للممنوحين الشباب المقيمين في منحة الوزارة لفترات تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر حتى حان تتويج العمل بالمعرض الكبير الذي ضم حوالي خمسين لوحة تمازجت وتآخت مع الجيل الواعد بريشته المعبرة !!!
وفي المعرض الذي احتفت به قاعات كلية الفنون الجميلة وبإعداد مسهب بالإشراف واليقظة والمتابعة الأكاديمية والتقنية واللوجستية لإنجاح هذا الحدث الثقافي الدولي والخروج به كما تتطلب نتائج المنحة الفنية الثقافية على سطوح اللوحة الناجحة بالشكل والمضمون ، يقف الدكتور إبراهيم غزالة مدير المراسم الدولية بسعادة لا توصف بمحاذاة الدكتور محمد عرابي وكيل كلية الفنون الجميلة بمساعدة المعيدين والطلاب المشاركين تغمرهم فرحة الإنجاز التي ارتسمت على وجوه الطلاب الذين عرضوا أعمالهم المنجزة في المنحة ولأول مرة ، وكذلك تجاورهم بالأعمال مع أعمال الرواد على الجدار وفي الحوار وكذلك في خبرتهم لأول الألف ميل في الطريق الطويل للمعيار الثقافي ولمفهوم الفن والإبداع والالتزام في قضايا الحياة التي تنتج المواقف العظيمة للإنسان المبدع الذي يرافق ويعايش الكبار بحيوية وميدانية تكسبه الخبرات مع الرواد!!
وقد القي الدكتور حسن عبد الفتاح راعي حفل المعرض كلمة توجه فيها بالشكر والتقدير أولاً لوزارة الثقافة ممثلة بالوزير الفنان فاروق حسني الذي لا يألو جهداً لرعاية وتبني الأفكار الخلاقة التي تنبثق عن الواقع الحضاري في مصر لتصنيع ثقافة الوطن ومد جسور التفاهم والتبادل الثقافي بين مصر العربية والعالم العربي والغربي بفنانيه ، وتوجه بالتقدير والشكر لصندوق دعم الثقافة في الوزارة ممثلة بالأستاذ محمد أبو سنة مدير الصندوق لوقوفه داعماً لحالة الإبداع وللارتقاء بمفهوم الفن على أرض الفن وخاصة الأقصر التي تعتبر مناخاً أسطوريا في العالم للنحت والرسم والإلهام ، ونوه بتميز برنامج المنحة الدولية للمراسم ، وكذلك توجه بالشكر لكلية الفنون الجميلة وعميدها ووكيلها التي وقفت على قدم وساق راعية البرنامج وتفاصيله من اجل التتويج بمثل هذا اليوم وهذه اللحظة !! وقال أن الأقصر هي ملك بكنوزها للمصريين وبعد ذلك هي ملك للعالم والفن العالمي للإطلاع على أروع ما سطرته أيادي القوة والإبداع عند الفراعنة القدماء على أرض الكنانة ، ونقول للأجيال التي تحترم وتحافظ على هذه الممتلكات من مكنوزات !!!
وقد ألقت الدكتورة الشاعرة والتشكيلية عائشة الرازم كلمة توجهت فيها بالشكر والتقدير للقائمين على برنامج المنحة الثقافية التي عرفت الفنان على عظمة الخلق والإبداع في مدينة النور( الأقصر) ،
وقالت إن رؤية التراب والحجر والماء وجريان عظمة النيل الأسطوري وتلمس التاريخ المتشكل والشامخ بأرقى الفنون على أرض الأقصر، ليمنح الفنان شعوراً بالعظمة والقوة ومقدرته على الخلق والإبداع في شتى الظروف ، وإن وقوفنا المذهول أمام فنون مبهرة تشكل ثلث آثار العالم وبرؤية فنان عربي لتوصل اللون بالتكوين وتدرج الريشة مع روح التاريخ الذي يميزنا بحضارتنا وجذورنا العريقة في الكون ، ونحن اليوم نعرض ما سطرته أيادينا النازفة على سطوح التعبير الجمالي والحامل لبصمة الإحساس بالضوء الخالد الذي لا يخبو ولا ينطفئ مهما تكالبت علينا ظلمة الظلام والظالمين !! وتلك هي لعمري أروع لحظات يعيشها الفنان العربي والمثقف في حياته ليشحن بها عناصر الإيمان بمعجزة الإرادة وبعظمة الإنسان وقدراته على النهوض والخلق في ظل رياح الشقاء ، وهي تجربة أسطورية لا مثيل لها في سجل كلمة الموقف عند المثقف الملتزم بقضايا أمته ووطنه العربي ، وخاصة حينما يشم أريج وعبق التاريخ المحلق على أجنحة النيل وزرقة مياه النهر الجاري بأحلام الناس الطيبين المتمسكين بتراب وصلصال تاريخهم العظيم متمثلاً بعملاق الفنون في مدينة النور !!
وقالت إن التشكيل للرؤية البصرية هنا يتآخي مع الكلمة الحرة والمعبرة ، ويمتزج بروحانية شفافة تجعل من مياه القلب دمعة تتندى على خدي البر الشرقي والغربي على ضفتي النيل ، وتدفع أي فنان في الدنيا للتألق بتعبيره الخاص حيث لا ينوس سراج التفكر والتأمل ، وما ذاك النيل الخالد الذي نراه يسائلنا عن فلسطين وغزة ويحاورنا دون توقف إلا هو روح الحياة الماثلة بالشموخ الكوني المأمول دوماً والنور الذي لا ينطفئ إن شاء الله في عالمنا العربي !!
وكما تحولت مشاعر الفنانين العالميين المشاركين إلى بصمة مؤتلقة تعبر عن شخصية كل مبدع منهم ، فلقد تركت أثرها على سطوح الكانفاس والورق والشجر الناطق بلغة الحياة من خشب الندى الاقصري ليستقبل ويسجل جهود الفنانين المتواصلة دون كلل أو ملل في الأيام والليالي الموحية بوحي تاريخ المكان وتأثيره في الإنسان !!
وكان للبر الشرقي والبر الغربي بإنسانه في الأقصر، حالة بهية للتواصل والتناغم مع الفنانين الذين أنشأوا بالإضافة لمساحات المعرفة الثقافية وتشكيلها على السطوح ، صفحة للتعرف والتأمل وكذلك التعامل المباشر مع بيئة الناس الطيبين الكرماء ! هؤلاء الناس المنبثقين من أصول الحضارة النابتة بالخير والكرامة وخصب تربة النيل الخالد على وجه أرض مصر بعاداتهم وتقاليدهم وحفاوتهم بالضيوف ، حيث مكث الفنانون العالميون شهراً كاملا في منحة مراسم الأقصر ، ومضى على الريشة الساهرة ترسم أم الدنيا كأنه نداء النيل للفنانين على جبين تاريخ ماثل متأمل مبهور بالأساطير في مدينة النور !!!
وكانت الدكتورة الشاعرة والتشكيلية عائشة الرازم من الأردن من بين الفنانين العالميين الذين شاركوا في مراسم الأقصر الدولية ، وكانت التقت ريشة الفنانين المثقفين ورؤاهم مع شخصياتهم المتميزة ، لتخلق وجهاً مقروءاً من تبادل وتمازج الرؤى البصرية مع مجموعة مثقفة ومبدعة من الفنانين المصريين أمثال الدكتورة الفنانة عقيلة رياض والدكتور حسن عبد الفتاح والدكتور إبراهيم غزالة والدكتور رضا عبد الرحمن والدكتور محمد عرابي ، وأبدعت بريشتها للأعمال المستوحاة من فضاء الأقصر التي أصرت طوال عملها على مشاركتها للممنوحين الشباب المقيمين في منحة الوزارة لفترات تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر حتى حان تتويج العمل بالمعرض الكبير الذي ضم حوالي خمسين لوحة تمازجت وتآخت مع الجيل الواعد بريشته المعبرة !!!
وفي المعرض الذي احتفت به قاعات كلية الفنون الجميلة وبإعداد مسهب بالإشراف واليقظة والمتابعة الأكاديمية والتقنية واللوجستية لإنجاح هذا الحدث الثقافي الدولي والخروج به كما تتطلب نتائج المنحة الفنية الثقافية على سطوح اللوحة الناجحة بالشكل والمضمون ، يقف الدكتور إبراهيم غزالة مدير المراسم الدولية بسعادة لا توصف بمحاذاة الدكتور محمد عرابي وكيل كلية الفنون الجميلة بمساعدة المعيدين والطلاب المشاركين تغمرهم فرحة الإنجاز التي ارتسمت على وجوه الطلاب الذين عرضوا أعمالهم المنجزة في المنحة ولأول مرة ، وكذلك تجاورهم بالأعمال مع أعمال الرواد على الجدار وفي الحوار وكذلك في خبرتهم لأول الألف ميل في الطريق الطويل للمعيار الثقافي ولمفهوم الفن والإبداع والالتزام في قضايا الحياة التي تنتج المواقف العظيمة للإنسان المبدع الذي يرافق ويعايش الكبار بحيوية وميدانية تكسبه الخبرات مع الرواد!!
وقد القي الدكتور حسن عبد الفتاح راعي حفل المعرض كلمة توجه فيها بالشكر والتقدير أولاً لوزارة الثقافة ممثلة بالوزير الفنان فاروق حسني الذي لا يألو جهداً لرعاية وتبني الأفكار الخلاقة التي تنبثق عن الواقع الحضاري في مصر لتصنيع ثقافة الوطن ومد جسور التفاهم والتبادل الثقافي بين مصر العربية والعالم العربي والغربي بفنانيه ، وتوجه بالتقدير والشكر لصندوق دعم الثقافة في الوزارة ممثلة بالأستاذ محمد أبو سنة مدير الصندوق لوقوفه داعماً لحالة الإبداع وللارتقاء بمفهوم الفن على أرض الفن وخاصة الأقصر التي تعتبر مناخاً أسطوريا في العالم للنحت والرسم والإلهام ، ونوه بتميز برنامج المنحة الدولية للمراسم ، وكذلك توجه بالشكر لكلية الفنون الجميلة وعميدها ووكيلها التي وقفت على قدم وساق راعية البرنامج وتفاصيله من اجل التتويج بمثل هذا اليوم وهذه اللحظة !! وقال أن الأقصر هي ملك بكنوزها للمصريين وبعد ذلك هي ملك للعالم والفن العالمي للإطلاع على أروع ما سطرته أيادي القوة والإبداع عند الفراعنة القدماء على أرض الكنانة ، ونقول للأجيال التي تحترم وتحافظ على هذه الممتلكات من مكنوزات !!!
وقد ألقت الدكتورة الشاعرة والتشكيلية عائشة الرازم كلمة توجهت فيها بالشكر والتقدير للقائمين على برنامج المنحة الثقافية التي عرفت الفنان على عظمة الخلق والإبداع في مدينة النور( الأقصر) ،
وقالت إن رؤية التراب والحجر والماء وجريان عظمة النيل الأسطوري وتلمس التاريخ المتشكل والشامخ بأرقى الفنون على أرض الأقصر، ليمنح الفنان شعوراً بالعظمة والقوة ومقدرته على الخلق والإبداع في شتى الظروف ، وإن وقوفنا المذهول أمام فنون مبهرة تشكل ثلث آثار العالم وبرؤية فنان عربي لتوصل اللون بالتكوين وتدرج الريشة مع روح التاريخ الذي يميزنا بحضارتنا وجذورنا العريقة في الكون ، ونحن اليوم نعرض ما سطرته أيادينا النازفة على سطوح التعبير الجمالي والحامل لبصمة الإحساس بالضوء الخالد الذي لا يخبو ولا ينطفئ مهما تكالبت علينا ظلمة الظلام والظالمين !! وتلك هي لعمري أروع لحظات يعيشها الفنان العربي والمثقف في حياته ليشحن بها عناصر الإيمان بمعجزة الإرادة وبعظمة الإنسان وقدراته على النهوض والخلق في ظل رياح الشقاء ، وهي تجربة أسطورية لا مثيل لها في سجل كلمة الموقف عند المثقف الملتزم بقضايا أمته ووطنه العربي ، وخاصة حينما يشم أريج وعبق التاريخ المحلق على أجنحة النيل وزرقة مياه النهر الجاري بأحلام الناس الطيبين المتمسكين بتراب وصلصال تاريخهم العظيم متمثلاً بعملاق الفنون في مدينة النور !!
وقالت إن التشكيل للرؤية البصرية هنا يتآخي مع الكلمة الحرة والمعبرة ، ويمتزج بروحانية شفافة تجعل من مياه القلب دمعة تتندى على خدي البر الشرقي والغربي على ضفتي النيل ، وتدفع أي فنان في الدنيا للتألق بتعبيره الخاص حيث لا ينوس سراج التفكر والتأمل ، وما ذاك النيل الخالد الذي نراه يسائلنا عن فلسطين وغزة ويحاورنا دون توقف إلا هو روح الحياة الماثلة بالشموخ الكوني المأمول دوماً والنور الذي لا ينطفئ إن شاء الله في عالمنا العربي !!















