صادف يوم الاربعاء الماضي 14/6/2009، الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الأديب الشاعر الأردني خالد الساكت أحد الرواد الاوائل ممن ساهموا في تأسيس حركة الادب والنقد في الاردن.
ولد الراحل خالد الساكت في السلط عام 1927، وحصل على بكالوريس أدب عربي من جامعة القاهرة عام 1956، وعلى الماجستير في علم النفس من الولايات المتحدة عام 1963.
شارك الراحل في فعاليات ثقافية محلية وعربية، أبرزها مؤتمر بيت مري في لبنان، وهو عضو في رابطة الكتاب الأردنيين، والاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، وقد حاز على وسام الحسين للتفوق، ووسام القدس للثقافة والآداب والفنون، ووسام نادي السلط. وللراحل العديد من المؤلفات، في الشعر والخواطر، منها: «مرايا صغيرة» خواطر: الجزء الأول 1986، «لماذا الحزن» شعر 1986، «المخاض» شعر 1988، «لماذا الخوف» شعر 1988، «الانهيار والشمس» شعر 1992، «لكيلا تتذكر» خواطر 1991 «الزلزال قادما» ديوان شعر 1993، «الذي يأتي العراق» شعر 1992، «مرايا صغيرة» خواطر الجزء الثاني 1992، «عبوس وشموس» شعر 1993، «وتستيقظ القبور» شعر 1994، «المسيرة» شعر 1996.
وله من الإصدارات المشتركة: «المساعد في الأعراب» (بالاشتراك مع روكس بن رائد العزيزي) 4 أجزاء، «مع الأدب العربي» (بالاشتراك مع رجا سمرين)
وصدرت للاديب الشاعر الاعمال الادبية (النثر الفني) والصادر عن وزارة الثقافة ضمن نشاطات السلط مدينة الثقافة الاردنية.
وتعكف اسرة المرحوم على جمع الاعمال الشعرية(تسعة دواوين شعر نشرت) بالاضافة الى قصائد لم تنشر حتى الان وذلك بهدف نشرها ضمن الاعمال الشعرية الكاملة.















