الغلاف أمسيـــات في أمسية رمضانية استقطبت حضوراً واسعاً من المثقفين..

نوارس أدبية

الاثنين
فبراير 06
English Bulgarian Chinese (Simplified) Chinese (Traditional) Croatian Czech Danish Dutch Finnish French German Greek Hindi Italian Japanese Korean Polish Portuguese Romanian Russian Spanish Swedish Filipino Latvian Lithuanian Serbian Slovak Ukrainian Vietnamese Albanian Hungarian Thai Turkish

في أمسية رمضانية استقطبت حضوراً واسعاً من المثقفين..

إرسال إلى صديق طباعة PDF
( 0 - عدد مرات التقييم )

عبد البديع عثمان - الشرق القطرية: استضافت الخيمة الخضراء بمركز اصدقاء البيئة ضمن اسبوعها الاخير وفي امسيتها قبل الختامية الجالية اليمنية بقطر، تحت عنوان "اليمن العاصمة الثقافية الإسلامية للعام 2010"، في اطار البرنامج الرمضاني لهذا العام الذي تنظمه الخيمة عبر لقاءات الجاليات العربية المقيمة بقطر دعماً لقطر عاصمة للثقافة العربية 2010، بدعم من قطر للبترول بهدف تبادل الافكار والرؤي واستعراض الثقافات العربية والانماط الثقافية الرمضانية السائدة خلال شهر رمضان.
حضر الامسية بجانب الدكتور سيف على الحجري رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة كل من سعادة على محمد باشا القائم بأعمال السفارة اليمنية بقطر إنابة عن سعادة السفير اليمني بقطر وزيد المرقب رئيس الجالية اليمنية بقطر، وعدد من الأدباء والشعراء والمثقفين وتم خلال الليلة مناقشة عدد من الأوجه الثقافية اليمنية بجانب استعراض لعدد من الشخصيات اليمنية البارزة بجانب عروض شعرية متعددة وانشاد ديني بجانب فلم وثائقي استعرض اليمن والحضارات والجوانب السياحية والدينية، والتنوع والثراء الذي تمتاز به اليمن، وتم خلال الأمسية تكريم الدكتور سيف الحجري رئيس مجلس ادارة مركز اصدقاء البيئة من جانب الجالية اليمنية، حيث قام رئيس الجالية اليمنية بقطر بتقديم هدية تذكارية للحجري لدوره البارز الذي قام به من خلال الخيمة الخضراء وإسهاماته المتميزة في إبراز الثقافات العربية للجاليات المقيمة بقطر.
وفي بداية الليلة اكد الدكتور سيف الحجري رئيس مجلس ادارة مركز اصدقاء البيئة في كلمته على رسوخ الحضارة اليمنية وقدمها، مشيراً الى تميز اليمن من حيث العمارة والبناء وقال: إن الجالية اليمنية في قطر لها أهمية خاصة وقد أسهمت بصورة كبيرة في النهضة القطرية عبر عدد من القطاعات مثل الشرطة والجيش وغيرها من القطاعات.
ولفت الحجري إلى النجاح الكبير الذي حققته الخيمة هذا العام منوها الى ان تجربة لقاءات الجاليات العربية في قطر قد حققت نجاحاً غير مسبوق وجعلت الخيمة الخضراء من "أميز" الخيام الرمضانية بقطر لإبرازها هذا الثراء الثقافي الثر الذي تتميز به الدول العربية التي شاركت في الخيمة خلال هذا الشهر، مشيرا في الوقت نفسه الى ان الخيمة اتاحت خلال شهر رمضان التواصل والتربط والتكاتف بين أبناء الجاليات العربية ما يعد مظهراً إسلاميا وعربيا دعا له الدين الاسلامي والقيم العربية. وقال الحجري سنعرض تجربة مركز أصدقاء البيئة للتقييم من جانب المشاركين لتلافي أوجه القصور في المرات القادمة لافتا إلى العدد الكبير من السفراء والمثقفين والادباء العرب الذين شاركوا في الخيمة الخضراء لهذا العام، بجانب إسهامات المجتمع المدني والاعلام الذي نجح بصورة كبيرة في عكس ما دار بالخيمة الخضراء للقراء والمستمعين والمشاهدين.
واختتم الحجري حديثه بان الخيمة لهذا العام استقبلت ضيوفاً من داخل قطر وخارجها كما نجحت في لفت جميع الأنظار فضلا عن انها نجحت في ان تكون بوتقة واحدة لالتقاء الجميع.
الى ذلك قال السيد زيد المرقب رئيس الجالية اليمنية بقطر انه من دواعي السرور وحسن الطالع ان نلتقي بالخيمة الخضراء في هذا الشهر الفضيل، الذي يعمره المسلمون بالدعاء والتضرع والتقرب لله تعالى لاستعراض الثقافة اليمنية، وتوجه المرقب بالشكر لمركز اصدقاء البيئة باستضافة الجالية اليمنية في هذه الليلة، وحرص مركز أصدقاء البيئة على لقاء الجاليات العربية المقيمة بقطر تحت مظلة الخيمة الخضراء ما يسهم في التقارب بين الجاليات العربية المقيمة، كما يدلل على التنسيق المحكم والبناء بين كل القطاعات بالدولة في جميع المجالات.
وتحدث الاستاذ سالم الجحوشي عن عن الادب اليمني مشيرا الى ان الادب اليمني برز خلال مسيرة التحرر الوطني، ومشيرا الى ظهور عدد كبير من الادباء والكتاب كان ابرزهم الاديب اليمني احمد علي باكثير المولود في إندونيسيا وهاجر الى حضرموت من اجل اكتساب العلم وتعلم اللغة والقرآن الكريم، مشيراً الى المؤلفات التي ألفها الراحل في المسرح والرواية والشعر بجانب عمله بتدريس اللغة الانجليزية بعد هجرته الى مصر التي عاش فيها فترة طويلة من حياته وتوفي بها.
واشار الجحوشي الى ان الراحل باكثير قد سبق أدباء عصره حين حذر من قيام دولة العدو الصهيوني في تلك الفترة المبكرة، لافتا الى تعرضه الى عدد من المضايقات في مصر، ولكنه كان يرد عليها عن طريق الكتابة وعندما عاد الى اليمن بعد الثورة في عام 1967 ووجد الاوضاع التي خلفها الاستعمار، فثار على تلك الاوضاع ودعا الى ان الثورة الحقيقية تبدأ بخروج المستعمر لتحقيق النهضة والبناء وقام بجهود كبيرة عبر المحاضرات والدروس والكتابة، ومن بعد سافر الى الحجاز ومصر ليتوفاه الله هناك في عام 1969.
واشاد الجحوشي بقيام مؤتمر لباكثير في مصر هذا العام من جانب عدد من الادباء زملاء الراحل، وقال يعتبر ذلك تكريماً للاديب الراحل وان جاءت الخطوة متأخرة ولكنها تعتبر رد اعتبار للأديب علي احمد باكثير، الذي يعتبر أديباً عالمياً، وليس يمنياً فحسب.
واوضح ان الأديب الراحل علي أحمد باكثير كان مهموماً بقضايا الامة العربية والاسلامية، ويضع كل همه من اجل القضية الفلسطينية مشيراً في هذا الصدد الى روايته الشهيرة وا إسلاماه التي تعتبر من الروايات الخالدة والتي تأثر بها جيل كامل منوها الى ان الراحل جمال عبد الناصر كان قد أشار الى انه قرأ الرواية وتأثر بها. كما تم خلال الامسية عرض شريط عن الراحل علي أحمد باكثير بمناسبة 100 عام على ميلاده، وتضمن مؤتمر علي أحمد باكثير في عام 2010 حضور عدد من وزراء الثقافة والاعلام العرب وجمع من الأدباء والمثقفين وزملاء الراحل ومعاصريه. وشهدت الليلة عدداً من القراءات الشعرية التي تحدثت عن الشهر الفضيل وفضائله بجانب أشعار تمجد اليمن السعيد، وتدعو الى وحدته وتماسكه كما تحدث خلال الليلة الاستاذ سليمان ابو عزب عن ذكرياته حول اليمن لافتا الى حب اليمنيين للعلم وحرصهم عليه، مؤكدا أن اليمن دولة جمعت بين العراقة والحداثة والاصالة والمعاصرة، ولها دور كبير ومؤثر في العالمين العربي والاسلامي، مشيرا الى جزيرة سوقطرة التي تعتبر كنزا عالميا لما تحويه من الحياة النادرة والمتنوعة، منوها إلى ان الجزيرة تعتبر بيئة نادرة من حيث تعدد الكائنات وتنوعها لما تضمه من الطيور والأشجار. كما شهدت الليلة عدداً من المداخلات من جانب حسن الجفيري الذي نوه الى مكانة اليمن في المنطقة وتميز الانسان اليمني في الحل والترحال كما تحدث عدد من الحضور حول العادات الرمضانية السائدة في رمضان وانواع الاحتفالات التي تقام احتفالا بشهر رمضان المبارك. الجدير بالذكر ان الخيمة الخضراء بمركز اصدقاء البيئة ستختتم فعالياتها الرمضانية يوم الإثنين باستضافة الجالية المغربية كما ستشهد الأمسية الختامية بجانب ذلك حفلا ختاميا يتم من خلاله توزيع شهادات التكريم على الجاليات المشاركة في الاحتفال.
وكانت الخيمة قد بدأت أمسياتها الثقافية مطلع شهر رمضان، حيث استضافت عددا من الجاليات العربية في اطار مسعى الخيمة لالتقاء الجاليات العربية المقيمة في قطر وتسليط الاضواء على النشاطات الثقافية المرتبطة بالجاليات العربية، بجانب التعرف على شهر رمضان في الدول المشاركة. وبدأ برنامج الخيمة فعالياته في اسبوعه الأول باستضافة الجالية المصرية والفلسطينية والسودانية فالجالية الموريتانية ليستضيف فى محطته الخامسة الجالية السورية، فيما خصص امسية للقدس الشريف، كما خصصت ليلة عن التراث القطري واهمية التراث في حياة الشعوب، لتتواصل امسيات الخيمة الخضراء باستضافتها للجالية الجزائرية، ولتأتي الجالية اليمنية لتختتم الخيمة بالجالية المغربية.
وتهدف الخيمة الخضراء لاستضافة شعراء وادباء ومثقفين من الجاليات العربية المقيمة فى قطر للحديث عن رموز الفكر والثقافة فى بلدانهم، وتقديم اطياف مختلفة من الادب والشعر لديهم، مساهمة منها فى احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010 بدعم من قطر للبترول.
 

 

 

الحراك الثقافي

جديد منتدى المعهد العربي

إشترك الآن للحصول على النشرات الدورية


آخر المقالات

الأكثر قراءة