الغلاف أمسيـــات انطلاق الأسبوع الثقافي اللبناني

نوارس أدبية

السبت
مايو 19
English Bulgarian Chinese (Simplified) Chinese (Traditional) Croatian Czech Danish Dutch Finnish French German Greek Hindi Italian Japanese Korean Polish Portuguese Romanian Russian Spanish Swedish Filipino Latvian Lithuanian Serbian Slovak Ukrainian Vietnamese Albanian Hungarian Thai Turkish

انطلاق الأسبوع الثقافي اللبناني

إرسال إلى صديق طباعة PDF
( 0 - عدد مرات التقييم )

الدوحة - رشيد يلوح :شهد مسرح قطر الوطني ليلة أمس حفل افتتاح الأسبوع الثقافي اللبناني الذي تحتضنه الدوحة بين 16 و22 من أكتوبر الجاري ضمن احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية، وذلك بحضور سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، ووزير الثقافة اللبناني الأستاذ سليم وردة، ووزير الثقافة السوري الدكتور رياض عصمت ، وعدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة في قطر، ومثقفين وفنانين، كما تابع برنامج هذا الحفل جمهور غفير من أفراد الجالية اللبنانية في قطر.
استهل سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري رفقة نظيريه اللبناني سعادة الأستاذ سليم وردة والسوري سعادة الدكتور رياض عصمت حفل الافتتاح بجولة في معرض الفنون التشكيلية الذي يقدم 45 لوحة فنية من أعمال 20 مبدعا لبنانيا متميزا، ثم اطلع الوفد على معرض (تحية من لبنان إلى قطر) والذي يضم صورا التقطتها عدسة المصور اللبناني جمال السعيدي.
بعد هذه الجولة ألقى الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث كلمة بالمناسبة رحب في بدايتها بمعالي وزير الثقافة اللبناني سليم وردة والدكتور رياض عصمت وزير الثقافة السوري، وقال: ها هي الدوحة عاصمة الثقافة العربية مسيرة مستمرة، وأسبوع عربي يتلوه أسبوع عربي آخر، ولكل أسبوع طعمه ونكهته الخاصة، ومن المؤكد أن هذا الأسبوع الثقافي اللبناني سيكون مميزاً بكل أشكال التميز، لأنه من لبنان التي نعرف مدى حبه للقطريين حكومة وشعباً، لبنان المتنوع في طبيعته وثقافته، فلو تكلمنا عن الأدب فله باع طويل فيه، ولو تحدثنا عن الشعر فله أيضاً باع طويل فيه، ولا يمكن أن ننسى دوره التاريخي خاصة في النهضة العربية على الساحة الثقافية. وأضاف الكواري: ما كان للثقافة العربية ولا الدوحة عاصمتها أن يكتمل عقدها إلا أن يكون للبنان أسبوعه ودوره في هذه الاحتفالية، وأتوجه في هذه المناسبة بالشكر لوزارة الثقافة اللبنانية وعلى رأسها معالي وزير الثقافة اللبناني الذي أصر أن يكون على رأس الأسبوع الثقافي اللبناني ويشرف بنفسه عليه.
وأشار وزير الثقافة القطري إلى اتفاقه مع نظيره اللبناني على عقد اتفاقية ثقافية بين البلدين، وقال: "واتفقنا أن يكون هناك برنامج ثقافي لقطر في لبنان وآخر من لبنان في قطر.
وأكد الدكتور حمد الكواري: لا يمكن أن ننسى ذلك الاحتفال الحافل الذي استقبل فيه اللبنانيون قائدنا حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله عندما ذهب إلى لبنان وجنوبه أرض المقاومة، تلك الحفاوة ما هي إلى تعبير عما يكنه اللبنانيون من تقدير وحب لقطر حكومة وشعباً. بينما عبر معالي وزير الثقافة اللبناني سليم وردة في كلمته عن سعادته قائلا: من لبنان المَحبة أحمل إلى إخوتنا في قطر ما ينافس محبتكم التي غمرتم بها لبنان، ومن لبنان الثقافة أحمل لكم مشعل الإنسان والحرية والهوية الناصعة، ينضم إلى مشاعلكم المضيئة في كل مجال، ومن لبنان السياسي أحمل لكم كلمات التقدير والامتنان على كرم مواقفكم وحسن سعيكم للخير وعزمكم الدائم على توطيد الوحدة والأمان والاستقرار، والتحية من القلب لقائد مسيرة قطر في نهضتها وفي دورها العربي المميز حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى .
وأضاف سليم وردة: إن من يراقب النهضة الثقافية التي تشهدها الدوحة اليوم يقف معتزاً بوصول هذه العاصمة العربية الفتية إلى هذا المستوى من التألق والأنشطة والخدمات الثقافية المتنوعة التي تضعها في مصافّ دول لها باع طويل وبنيان ثقافي تاريخي عظيم، واعتبر كون الدوحة عاصمة للثقافة العربية هو اعتراف من الإخوة العرب بنجاح هذه الاستراتيجية القطرية للتنمية الثقافية، وتقديرا للدور الذي لعبته في الإطار العربي، والمساعدات التي قدمتها لدول عربية عديدة إسهاماً بالنهضة الثقافية وتوثيقاً للتعاون الثنائي في هذا المجال.
وعبر وزير الثقافة اللبناني عن فخر لبنان بالدور الذي تلعبه قطر في إنشاء المكتبة الوطنية التي تم وضع حجر الأساس لها، وستكون من المشاريع الأساسية التي تعول عليها لبنان في تعزيز الثقافة والقراءة والفنون، وأشار إلى أن الأسبوع اللبناني الذي تم افتتاحه يكسب العلاقة الأخوية بين البلدين مجال التعرف على التراث والثقافة اللبنانية بما هي عامل مؤسس ومشترك بين بلدينا، وقال: لقد عرف لبنان منذ منتصف القرن الماضي نهضته الثقافية التي اتكأت على مناخ من الحريات العامة وحد معقول من الاستقرار، وجذور فكر وعلم وثقافة غرزتها أيدي الأولين في النفوس قبل التراب لتنبثق في مؤسسات النشر والطباعة والصحافة، مكتبة وطن وكتاب أمة تظهر على أفراح الحياة الثقافية نشاطاً وجمهوراً يعشق منابر ومسارح وفنوناً ومعاهد وجامعات.
وقال سليم وردة: نريدكم ببساطة أن تعيشوا في أسبوعنا الثقافي بعض هذا التاريخ والتراث والتقاليد الثقافية والفنية التي نأمل أن تضفي جواً جميلاً على فعاليات الدوحة الثقافية، وأشار إلى أن لبنان يشعر كم هو ضروري هذا التفاعل مع محيطه الطبيعي، وكم أهميته في الإسهام الثقافي الكبير الذي تجاوزت أثاره حدود هذا البلد لتعم المنطقة العربية كلها، وأضاف: أن لبنان في خضم هذه الحيوية لم ينتج ثقافة مغايرة أومميزة في العمق والجوهر عن ثقافة بيئته المحيطة به، بل أسس مجالاً رحباً للثقافة والصحافة والعلم، ومركزاً مزدهراً للحركة الثقافية العربية بجميع تعبيرتها وأتجاهاتها ومسالكها وفنونها.
وفي ختام كلمته تمنى الأستاذ سليم وردة أن يكون الأسبوع الثقافي اللبناني مناسبة ليلتقي الإخوة القطريون حول ما يعرفوه جيداً بحكم صلة المحبة التي تجمع البلدين، كما توجه بالشكر إلى سعادة الدكتور الكواري لما بذله من جهد كبير وتعاون مثمر بإستضافته الكريمة والمشكورة للأسبوع الثقافي اللبناني، ثم توجه بالشكر للحكومة القطرية وقائد نهضة قطر حضرة صاحب سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى على ما بذلته قطر من رعاية خيرة لكل لبنان.
وعرف الحفل وصلات موسيقية جميلة أبدعت في تقديمها للحضور فرقة روحانا شربل اللبنانية، وعبر الجمهور عن تفاعله مع أداء الفرقة. 
 
عن صحيفه العرب القطرية
 

آخر تحديث ( الاثنين, 18 أكتوبر 2010 07:31 )  

الحراك الثقافي

جديد منتدى المعهد العربي

إشترك الآن للحصول على النشرات الدورية


آخر المقالات

الأكثر قراءة