أثار قرار إدارة معرض صنعاء الدولي للكتاب الذي افتتح السبت الفائت بمنع عرض رواية "مصحف أحمر" للقاص والروائي اليمني محمد الغربي عمران غضب الأدباء اليمنيون وأعلنوا مقاطعتهم للمعرض في دورته الـ 27 لعدة أسباب من أهمها منعه لأعمال روائية وإبداعية. و أصدر الروائي اليمني محمد عمران بيانا أعرب فيه عن مفاجأته بقرار المنع لروايته رغم وعد وزير الثقافة أبو بكر المفلحي له بعدم منعها من العرض في وقت سابق. كما انتقدوا غياب الدور العربية المعروفة بنشرها للأعمال الأدبية مثل "الآداب"، "الشروق"، "المصرية اللبنانية" وغيرها من الدور اليمنية والعربية ومنها دار "عبادي" بصنعاء. تعالج الرواية التي صدرت عن دار "رياض الريس" أهم مراحل تاريخ اليمن الحديث، حيث يستعرض مؤلفها أهم الأحداث والصراعات على مدى ثلاثة عقود ابتداء من العام 1977 حين احتدم الصراع بين القوى اليسارية واليمينية لتنتج عن حروب متقطعة بين اليمنيين ومن خلال أسرة يمنية وما تعانيه الشتات والمطاردة والاعتقال عالج الكاتب أثر تلك الأحداث على المجتمع اليمني .. وتأثير الصراعات الإقليمية على اليمن وقد جسد الكاتب أهمية تحقيق الوحدة اليمنية والتأثيرات على المجتمع. ومنذ صدورها وهي تثير الجدل حولها؛ حيث قامت "وزارة الثقافة اليمنية" باحتجاز الرواية لأكثر من ثلاثة أشهر ومنعت توزيعها داخل اليمن ما رفع الأمر إلى القضاء للفصل بين المؤلف والوزارة، ما ترتب عليه حينها إعلان الكتاب اليمنيون في بيان صادر عن نادي القصة اليمني مقاطعتهم لكل الأنشطة التي تقيمها وزارة الثقافة اليمنية، وطالبوا بالإفراج عن الرواية والسماح بتداولها.
منقول عن وكالة أنباء الشعر .















