الاتحاد: صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إصداران جديدان في مجال الشعر العربي، الأول بعنوان “ الشعر العربي بالمغرب في عهد الموحدين.. موضوعاته ومعانيه “ للدكتور علي إبراهيم الكردي، والكتاب الآخر بعنوان “الصورة الشعرية عند
خليل حاوي
” من تأليف هدية جمعة البيطار.
وقسم كتاب “الشعر العربي بالمغرب في عهد الموحدين” إلى 7 فصول هي: المدح وأسباب ازدهاره ومعانيه، شعر الحرب ورؤية الشعراء للصراع في الأندلس، الشعر الديني من مديح نبوي وزهد وتصوف وتشوق للمقدسات، الغزل بأنواعه، الرثاء، موضوعات أخرى (الاستعطاف، الإخوانيات، الوصف، الهجاء، الألغاز، ...)، والفصل الأخير هو الدراسة النقدية (المحاكاة والتقليد، اللغة الشعرية، الأوزان والبحور والقوافي، وفنون البيان والبديع.
وحول الكتاب أكد المؤلف في بيان صحفي صادر عن الدائرة أمس، أن أدب أي أمة من الأمم ما هو إلا نتاج ثقافتها التي هي أساس هويتها، ومن هنا فإن دراسة أدب الأمة إنما هو فرض واجب على أبنائها الذين نذروا أنفسهم لخدمتها. وأدب الأمة العربية واسع من حيث حقبته الزمنية، غني من حيث كثرة الشعراء الذين يصعب حصرهم، على إنسان بمفرده، ويتطلب هذا العمل جهد مؤسسات بأكملها، ومن هذا المنطلق كان اختيار دراسة جزء محدد من المكان والزمان من تاريخ الأدب العربي، فقد تمّ تحديد الإطار المكاني ببلدان المغرب المتكونة من المغرب الأقصى “المملكة المغربية”، والمغرب الأوسط “الجزائر”، والمغرب الأدنى “تونس”. والإطار الزماني بعهد الموحدين في هذه البلدان.
وفي سياق الشعر ولكن في فترة زمنية مختلفة، جاء كتاب الصورة الشعرية عند الشاعر المعروف
خليل حاوي
(1919 – 1982 م) الذي ولد في جبل العرب بسوريا وعاش حياته العملية في لبنان، إذ يؤكد الكتاب أنه كانت لحياة “
خليل حاوي
” والطبيعة والمحيطة به الأثر الكبير في تكوينه النفسي والثقافي، والذي ظهر جلياً في مفهوم الصورة الشعرية عنده وأنواعها ومصادرها المختلفة. وتطرق البحث إلى تعريف الصورة الشعرية، وبيان مفهومها في النقد العربي القديم، وآراء القدماء فيها، ثم مفهومها في النقد العربي الحديث، والمدارس النقدية التي عالجت الصورة الشعرية.















