برعاية نائب مدير المدينة في أمانة عمان الكبرى المهندس هيثم جوينات وقعت الإعلامية والروائية ليلى الاطرش كتابها نساء على المفارق في بيت تايكي ، الذي صدر عن المؤسسة العربية للدراسات .
وقالت الاطرش في شهادتها الإبداعية:في الحرب الهمجية على غزة تابعت كغيري صراع الرجال على الشاشات و انقسام الفلسطينيين والهجمة الوحشية الإسرائيلية، والصمت العالمي على الجريمة، ومثلها مشاهد النساء في مناطق النزاع في العالم الصومال ودارفور، يتقاتل الرجال فتعاني النساء، فقفزت نساء المفارق في ذاكرتي وكان لا بد من تجريب جديد في الشكل والمضمون يتسع لثلاثة مذكرات شخصية وأدب الرحلات وإشكالية اجتماعية تتفاوت بامتداداها على القارات وان ربطت بينها النساء.
وأكدت الاطرش على أن كل امرأة:من نساء المفارق لها إشكالية نسوية فردت ظلالها على خصوصية مكانها، وتماهت معه في ذاتي، وأنا تسكنني تفاصيل الأمكنة وتستبيح ذاكرتي بينما قد تضيع منها الوجوه أحيانا، لكل من نساء المفارق خصوصية فجرت إشكالية عامة، فكل واحدة كاريكاتير أو شخصية متفردة حتى حين مرت بي في لقاء عابر. امرأة وذاكرة وانطباعات شخصية ومشاهدات وبشر حقيقيون شكلوا أحداث نساء على المفارق.
وقالت رئيسة تحرير ومديرة بيت تايكي القاصة بسمة النسور التي أدارت الحفل:تختلف التفاصيل الصغيرة وتتكرر هواجس الأرواح التي وحدها الوجع والغربة والخذلان والتوق إلى مصائر أكثر رأفة تتشابه الملامح إلى حد التوأمة رغم اعتبارات الجغرافيا والتاريخ، تمكنت الاطرش ببراعة الروائية وفضول الإعلامية وسرعة بديهة المراة من تضفير هذا المزيج المدهش من روح المكان النابض بحضور المراة في شهادات لا تخلو من الم على زمان قليل الإنصاف.















