للأرض أغنيلن تستر عرينا غيمة غريبة! * أعمارنا أمنية ! صاحت طفلة نُسِيَت حائرة بين الجغرافيا والتاريخ؛ وقد ماتت الشمسُ اشتياقا لنهارٍ سوفَ ياتي... سوفَ ينزل في خيام متراصّةٍ خارج...خذني سفينة عشق أرهفت قلبي لأحظى بابتسامته وجدت بالأرق الممتد في ذاتي لن أوقف السعي ما دامت مساربه تهدي القوافل للمستشرف الآتي وجدت بالحب للدنيا...الى الحبيبة بغداد الى الحبيبة بغدادفي غمرة الاحتفالات بيومها الزاهر ، سلام عليكِ يادار السلام ... أيتها الأميرة المتشحة بوسام الحضارة .. المتلألئة...أنثى لا أعرفها ! ما عادت تغريني الشوارع والمآذن والمنارات والمدينة . ولم أعد لها أشتاق ! مثلكِ نادرة . من رحِم أي أنثى أتيتِ . أم أنها أنجبتكِ الطبيعة من أرا حيق...بلا ملامح ! بلا ملامح · عليكَ أنْ تنتقي وجهكَ لهذا الصباح ليستْ كل الأقنعةِ تتماشى وستائر الحزنِ المعلقة على وجعِ...ها نحن نعود إلى مسقط حلمنا .! عندما زُرت مصر قبل فترة كنتُ أرفع رأسي إلى السماء و أقول اللهم مصر! وعُدت اليوم أرفع رأسي إلى السماء وأقول اللهم مصر.. وبين...تيه كورقة انتِ تمعن في التيه تتقاذفك حينا رياح الحزن الدفين وحينا تتفجر فيك عيون الحنين كبقايا مرآة انتِ تحطمت آلاف المرات ولاتزال تعكس وجهك المثقل...قهوة رائقة قالت: صباح رائق كقهوتك . إلى أين رجعت بي صديقي؟ إلى أين ؟ للصباحات التي عصفت عليها رياح كل ما كان مستحيلا، وغربت عنها شمس كل ما كان ممكنا! للفضاءات...بوح ذات العوالم الممكنة انتظر عائدا من يم كان قد اشتاق إليه مند زمن غابر،في ثناياه عثر على محياه المفقود،تحسس وجهه الملتوي في أعماق ذات مازالت تتشكل عبر صيرورة الزمن... |
|
باقي المقالات...
|
| الصفحة 1 من 10 |