الغلاف وحهات نظر آراء ثقافية معرض أبوظبي يختتم دورته التاسعة عشرة

نوارس أدبية

الاثنين
مايو 21
English Bulgarian Chinese (Simplified) Chinese (Traditional) Croatian Czech Danish Dutch Finnish French German Greek Hindi Italian Japanese Korean Polish Portuguese Romanian Russian Spanish Swedish Filipino Latvian Lithuanian Serbian Slovak Ukrainian Vietnamese Albanian Hungarian Thai Turkish

معرض أبوظبي يختتم دورته التاسعة عشرة

إرسال إلى صديق طباعة PDF
( 1 - عدد مرات التقييم )
boooiكما تغيب الشمس عن شجر النخيل، تاركة وراءها شعاعاً من نور، وكما ينسحب النهار مخلفاً وراءه القمر، باتجاه رحلة التجدد، يصل الحدث الثقافي الأهم في العاصمة الإماراتية، وهو معرض أبوظبي الدولي للكتاب، إلى ختام فعالياته.

تاركاً وراءه نشوة الفرح لتقديمه كل ما مفيد للقارئ في هذه البقعة من العالم العربي, اليوم في الختام، تعود بعض الكتب إلى موطنها باتجاه سفر جديد، في أماكن أخرى لمعارض الكتب، بعد أن شكل هذا الحدث في أبوظبي مهرجاناً ثقافياً، جذب إليه شرائح المجتمع من كل الأجناس.

لكن وكما الأشياء تتجدد من ذاتها، في رحلة للاستمراية، وتتوج الحركة بالسكون، الذي يؤدي إلى التأمل، باتجاه حركة مدروسة في المستقبل، تؤدي ما بين دورة وأخرى إلى تحولات وتطورات يحددها القائمون عليه، ويعملون عليها طويلاً، أما الموعد فهو في العام 2010 من الثاني ولغاية السابع من آذار/ مارس،والذي يسبقه أيضاً فعاليات المؤتمر السابع لاتحاد الناشرين الدولي لحقوق النشر والذي يقام لأول مرة في بلد عربي، من 28 فبراير ولغاية 1 مارس المقبلين، بإشراف محاضرين وخبراء بقوانين حقوق النشر، وكذلك الناشرون والمحامون والمندبون من المنظمات العالمية، بالإضافة للهيئات الحكومية.

ويضم البرنامج عدداَ من العناوين المهة مثل الاتجاهات العالمية لحقوق النشر.. وغيرها من عناوين تطور مفهوم النشر في العالم العربي.

في الختام لا يسعنا إلا أن نقول شكراً لكل من ساهم في إنجاح هذه المعرض، وشكراً لهذه الأرض الطيبة التي تحتضن كل ما هو عميق وأصيل لينبت بين ثنايا رملها ونخليها حضارة تخلفها للأجيال القادمة.


نجاح غير مسبوق لفعاليات الدورة 19 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب

بمشاركة 637 دار نشر تمثل 52 دولة، تختتم اليوم الأحد فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، والذي تم تنظيمه خلال الفترة من 17 ــ 22 مارس 2009، برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتعتبر الدورة التاسعة عشرة الحالية هي الأضخم في تاريخ معرض أبوظبي الدولي للكتاب، والذي تنظمه شركة "كتاب" ـ المشروع المشترك بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت للكتاب.

وقد شهد المعرض على مدى ستة أيام حضوراً لافتاً من الجمهور، كما شهدت مبيعات الكتب والإصدارت المختلفة ارتفاعاً كبيراً، وعبرت العديد من دور النشر المشاركة في المعرض عن رضاها عن حجم المبيعات الذي حققته خلال الفترة الماضية.

وقال سعادة محمد خلف المزروعي إن المعرض هذا العام شهد نجاحاً كبيراً، مشيراُ إلى أن إقامة معرض الكتاب في مدينة أبوظبي سنوياً يأتي متوافقاً مع المكانة المتنامية لهذه المدينة، كمركز للثقافة والعلوم يحرص على تعميق الفكر ويدعم الثقافة بكل أنماطها ومختلف فروعها.

وأوضح أن التطوير الجذري الذي شهده المعرض لم يتحقق بشكل فجائي أو فردي، بل جاء متناسقاً مع مشاريع ثقافية أخرى أطلقتها أبوظبي، وساهمت في تهيئة القاعدة المتينة أمام تطوير صناعة وتجارة النشر والتوزيع، وتذليل كافة العقبات أمام حركة الكتاب وتنقله.

وأكد المزروعي "اليوم نجد أننا وقبل الفترة التي حددناها لأنفسنا قد تمكنا من تحقيق جزء كبير من طموحاتنا، بحيث أصبح المعرض اليوم أكثر دولية وأكثر احترافية، وخاصة بفضل تأسيسنا مطلع العام 2007 لشركة "كتاب" كشراكة ناجحة بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت للكتاب".

وقال إن المعرض استقطب هذا العام ضمن برنامجه المهني والثقافي الحافل نخبة من المتحدثين المختصين بشؤون النشر والأدب والثقافة وخبراء صناعة الكتاب، مشيراً إلى أن الدورة الحالية شهدت فعاليات جديدة أطلقتها شركة "كتاب" ومنها مبادرة أضواء على حقوق النشر، خاصة وأن دولة الإمارات هي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي سجلت حضورها على قائمة أبرز 20 دولة في العالم لأدنى معدلات القرصنة، وكذلك إقامة أول معرض للكتب القديمة والنادرة في العالم العربي، والتي تنتمي للثقافات الشرقية والآسيوية والغربية.. وتنظيم الملتقى التعليمي الذي ركز على أهمية التعليم وعلى كيفية إعداد الطلاب لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين من خلال ورش عمل تفاعلية يشارك فيها خبراء عالميون في التطوير المهني، إضافة إلى تنظيم ندوة علمية دولية احتفاءً بيوم التراث العالمي يومي تحت عنوان: "التراث من الصون والتوثيق إلى الترويج والنقل لأجيال المستقبل"، في إطار استراتيجية الهيئة الهادفة للترويج للتراث الثقافي في دولة الإمارات والانفتاح على ثقافات العالم.

وتوجه سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالشكر لشركة دولفين للطاقة الراعي البلاتيني للمعرض، وشركة "كتاب"، وجميع وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية، على كافة الجهود المبذولة والتي ساهمت في إنجاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته التاسعة عشرة.

وأكد سعادة جمعة القبيسي مدير معرض أبوظبي الدولي للكتـاب ومدير دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والذي أن ما حققه معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الحالية من نجاح غير مسبوق على كافة الصعد يوضح بصدق مدى المكانة الدولية المتنامية لأبوظبي على الصعيد الثقافي، مشيراُ إلى أن النجاح في استقطاب دور النشر الأجنبية يؤكد أن أبوظبي تمثل اليوم أحد أهم المحاور الدولية الجديدة للنشر.

وأكد القبيسي أن الدورة التاسعة عشرة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب جاءت في الوقت الذي بدأت تتضح فيه ملامح المشروع الثقافي الاستراتيجي الذي أطلقته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث منذ تأسيسها، والذي يهدف إلى تحويل العاصمة أبوظبي إلى مركز ثقافي بارز على الصعيد العالمي، والكتاب وصناعته هو محور هذه الاستراتيجية وأهم الوسائل الأساسية لنشر المعرفة وتعزيزها.



مؤلف كتب الأطفال هيننغ مانكل يلقي الضوء على معاناة الطفولة في مجلس الكتاب

في جلسة حوارية ما بين هنينغ مانكل مؤلف كتب الأطفال، وبين منى هينغ بمجلس كتاب مساء الجمعة، دار الحوار حول الآليات التي يرى أنه من الواجب نقلها عبر الكتابة للأطفال.

وأوضح مانكل أنه يجب أن نعلم صغارنا أن يبحثوا عبر الكتب الخاصة بهم عن الحقيقة، ويجب أن يهتموا، بوجه خاص، بالقصص التي تدور حول معاناة أطفال في مثل أعمارهم وكيف استطاعوا التغلب على تلك المعاناة كقصة تلك الطفلة التي تعرضت لحادث بشع، ومع ذلك تكيفت معه، واستطاعت الاستمرار في الحياة.

وأضاف قائلاً: "يجب ألا ينسى الصغار أن هناك حروباً طاحنة تدور رحاها في عدد من دول العالم، ومن يعاني من جرائها ليس إلا الأمهات والصغار، وقد رأيت في إحدى تلك الحروب طفلاً صغيراً حافياً بدلاً من أن يستسلم لواقعه رسم حذاء على قدمه، وكان ذلك الرسم يمثل بالنسبة له الكرامة والتمسك بالأمل في واقع حياتي أفضل له، ومهما يكن قد حدث لذلك الطفل فإنني لن أنساه مهما مرت بي أحداث حياتية، ومن هنا يجب على صغارنا ألا يعايروا أقرانهم ممن حرموا من بعض المتع الحياتية التي تتاح لأغلب الصغار؛ بل يجب أن يعاونوهم على اجتياز تلك الآلام بنجاح، وأن يبقى ماثلاً بأذهانهم على الدوام أن لكل واحد منا، كبشر، خلق الله.. أذنين ولسان واحد، وذلك لكي نسمع كثيراً ونتكلم قليلاً، وبالتالي نستفيد بأقصى قدر ممكن".

واختتم مانكل الجلسة الحوارية بالقول: "لأننا بشر فإنني قلق جداً مما يحدث في فلسطين، وأعلم أن ما يصلنا من معلومات عن صغارهم هو أقل القليل، ولكم أتمنى أن استمع لقصصهم ومعاناتهم أكثر".


لتكريم الكتاب الشباب مارس 2010

الأدباء العرب واللبنانيون يطلقون من "منبر الحوار" مهرجان "بيروت 39"

أعلن عدد من الادباء والكتاب اللبنانيين والعرب في لقاء عقد ركن "منبر الحوار"  بمعرض أبوظبي للكتاب؛ عن إطلاق مهرجان أدبي جديد بعنوان "بيروت 39" من تنظيم "هاي فستيفال" العالمية للاحتفالات الثقافية برعاية من منظمة اليونسكو، وذلك في إطار الاحتفال ببيروت كعاصمة عالمية للكتاب 2009 ــ 2010 الذي أعلنته اليونسكو في وقت سابق.

ويهدف المشروع الجديد إلى تكريم 39 كاتباً عربياً، يتم اختيارهم وفقا لمعايير من ابرزها لا تزيد أعمارهم عن 39 سنة وان يكون صدر كتاب واحد فقط، في حين تركت لهم حرية تكون كتاباتهم باللغة العربية أو أي لغة عالمية أخرى بالنسبة للكتاب العرب المقيمين في المهجر، حيث يتم الكشف عن أسماء الكتاب المكرمين في بيروت شهر سبتمبر القادم، في حين يجري التكريم في الفترة من 4 ــ 7 مارس 2010 في العاصمة اللبنانية بيروت.

ويستمر المهرجان لخمسين دورة متتالية، وستتم طباعة مقتطفات من أعمال المشاركين باللغات العربية والإنجليزية والأسبانية وسيتم الترويج له عالمياً.

وأشار الكاتب اللبناني إلياس خوري عضو لجنة تحكيم "بيروت 39" خلال اللقاء إلى أن المهرجان يمثل محاولة لإعادة الحياة المتوهجة للمشهد الثقافي في بيروت بعد ان هددت الحرب الأهلية والحروب المتواصلة كيان بيروت التي كانت منارة للثقافة، ورغم كل ذلك فإنها لم تستسلم واستطاعت الصمود، لافتاً إلى أن مشروع المهرجان هو صوت نعلنه ببقاء بيروت المدينة وخيمة العرب الثقافية ونجمتهم، وهو رد اعتبار ليس لبيروت فقط بل لكل عواصم العرب، وهو بمثابة كسر لطوق الرقابة بكل صورها الحكومية أو التي تتخفى خلف المسميات الدينية والاجتماعية.

ومن جانبه أوضح الشاعر اللبناني عبدو وازن أن مهمة مهرجان "بيروت 39" هي جمع وبلورة الكتابات الشابة العربية في مكان واحد، لاكتشاف أنواع أدبية وكتابية حديثة تقدم أساليب جديدة ومضامين تختلف في نهجها وسياقاتها عما هو تقليدي، ورغم كل ذلك فأن هذه التجارب لم تخضع لنقد حقيقي أو قراءة معمقة.


"منبر الحوار" يناقش أزمة توزيع الكتب العربية

لا يعرف معظم القراء العرب رحلة الكتاب، ومشكاله والصعوبات التي قد تواجه العاملين في هذا المجال، ومن أجل تسليط الضوء عن مشقة هذه الرحلة التي تعيق انتشار الكتاب، عقد مساء الجمعة في منبر الحوار جلسة بعنوان "توزيع الكتب العربية" أدارها الدكتور محمد كافور عضو المجلس الإستشاري لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وشارك فيها الناشر السوري الدكتور محمد عدنان سالم، والناشر المصري محمد رشاد الذي استهل الجلسة بالقول: "يجب أن تكون لدينا رؤية واضحة، فهناك فرق بيننا وبين أوروبا يصل إلى 400 سنة من تاريخ صناعة النشر، وهناك قواعد وأصول لكل من الناشر والمؤلف، وكل يعرف حقوقه. أما في البلدان العربية فهناك من له 200 سنة ومن له 50 أو 30 سنة، ولهذا من الطبيعي أن يختلف التوصيف العلمي عند الناس في العالمين، فهناك الناشر الذي يدير عملية النشر بين الأطراف الثالثة، و لهذا يكون محملا بالأعباء، فهو من يقوم بعميلة الطباعة، والتوزيع وكل المستلزمات، إنه مظلوم في ظل الظروف الموجودة.

وأضاف الناشر محمد رشاد "العملية تدور بين المؤلف الناشر والموزع، والناشر يدير العملية من عقول الكتاب إلى القارئ، يواجه الناشر كيفية حصوله على العمل لاي وجد وظيفة معينة فالوكيل الأدبي يساعد الناشرين على انتقاء الأعمال الجيدة، إما التي تقدم  إليه مباشرة أو التي يبحث ويكلف فيها المؤلفين فيها، والناشر يعاني من المؤلفين فبعضهم يرفض المراجعين، وبعضهم يتعاقد مع أكثر من دار نشر، ومشاكل أخرى".

وحول ما يتعلق بالطباعة يقول رشاد: "وصل النشر إلى المستوى العالمي في العالم العربي، بفضل أحدث آلات الطباعة، لكن تبقى المشكلة في التوزيع، فالتوزيع هو مشكلة الكتاب العربي، وهذه المشكلة  تحتاج إلى جهد ومال، وفي الغرب لا يعانون من هذه المشكلة، بل هناك بعض الجهات تعمل دراسات عليها و تتبناها أي جهة أو منظمة مدنية".

وتابع بالقول: "بالنسبة للعالم العربي المشكلة هي واحدة، حيث الناشر يقوم بدور كبير لأجل أن يعرف بكتابه، ومعظم الناشرين يحاولون إرسال نماذج من إصداراتهم. او يعرفون بأعمالهم عن طريق إقامة الندوات وحفلات التوقيع، وما له علاقة من خلال وسائل الإعلام في الصفحات الثقافية وغيرها، إلى جانب التوزيع من خلال المكتبات التجارية. واستحدث أخيرا التوزيع من خلال السوبرماركت، فهناك كتب تجذب القراء أحيانا، و نحتاج إلى شركة عربية تستطيع توصيل الكتاب إلى العالمية".

وبدوره أوضح الناشر السوري محمد عدنان سالم "إنني قبل عشرين سنة أصدرت كتابا عن مشكلة الكتاب موزعة بين القارئ والناشر، والمؤلف، وهموم التوزيع، ولا اريد أن أتكلم هنا بمشكلة مواجهتنا لإشكالية القراءة وأهمها التعديدة التي غابت عنا وخلفت سلبيات أضرت بحركة القراءة".

وأضاف سالم: "الناشر العربي قام بدور رصد الاحتياجات الثقافية إلى جانب عمليتي النشر والتوزيع.. وندرب المؤلفين لتغطية جميع النواحي وعملية الانتاج، إلى جانب هذا كله كيف يصل بكتابه إلى القارئ العربي"، موضحا "أنه قديما نجحت الدوريات العربية في تأسيس منظمة للتوزيع، وصلت إلى دول العالم العربي، وإلى العالم أجمع"، مشيراً إلى أنه لا توجد آلية لتوزيع الكتاب، و"هي مشكلتنا الأساسية، في ظل غياب مؤسسة للتوزيع في العالم العربي، خاصة وأن شركة مثل هذه لم ترسخ تقاليدها الأساسية وتحتاج إلى الكثير من الضوابط. وعاد سالم للتأكيد أن هم الناشر هو إيصال الكتاب إلى القارئ العربي في كل أنحاء العالم العربي الذي يعد سوق لهذا الكتاب".

وأكد محمد سالم أن مثل هذه المؤسسات ما زالت غائبة، وهي مطلب قديم وقد طرحت له مشاريع كثيرة، لكنها لم تصل إلى حيز التنفيذ، أو فشلت، ربما لأنها عملية عشوائية، إذ لابد من مؤسسة تدرس السوق وتوصل إليه الكتاب اللازم، وتضبط عملية النشر.

إصدارات هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عناوين تجذب زوار المعرض

لم يقتصر دور هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على المشاركة في تنظيم معرض أبوظبي الدولي للكتاب، مع شركة "كتاب"، بل طرحت الكثير من الكتب في أجنحتها بالمعرض عبر إصدارات دار الكتب الوطنية، ومشروع كلمة، ومشروع قلم.

وحول حجم إقبال الناس على إصدارات الهيئة يقول محمد عبد الله الشحي مدير النشر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: "هناك إقبال على الكتب المطروحة، ومن اكثر الكتب التي جذبت القراء، سلسلة رواد المشرق العربي، إلى جانب الكتب التي أصدرتها "كلمة" وهي إحدى المشاريع الهامة التي تعنى بإثاء المكتبة العربية بالكتب المترجمة عن اللغات الأخرى.

وعن خطة النشر أوضح الشحي: "حاولنا أن ننوع في اختيارتنا للكتب في هذا العام، بالإضافة إلى مبادرة سلسلة  رواد المشرق العربي، وسيكون هذا مشروع مستمر طيلة السنة على أن نقدم عشرين عنوانا، بينما طرحنا في المعرض ثلاثة عناوين، كما قمنا بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في القاهرة بترجمة كتاب يضم أعمال 16 قاصا إماراتيا، وقام بالترجمة المستشرق دينيس".

وقال محمد الشحي: "لدينا مشاريع قادمة مثل الموسوعة الشعرية في إصداراتها الجديدة والتي ستطرح ضمن خطة دار الكتب الوطنية، كما ستترجم خمسة أعمال من الكتب الإماراتية ضمن خطة مشروع "قلم" إلى اللغة الألمانية على أن تكون جاهزة للعرض في معرض فرانكفورت القادم، ولدينا العديد من النقاشات من أجل الترجمة إلى اللغة الهندية "الأوردو".

"آفاق" يوثق أولى المبادرات الرائدة في تعريف طلبة الدولة بالتراث العالمي

شهد جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في معرض أبوظبي التاسع عشر للكتاب، حفل توقيع كتاب "آفاق" لكل من الطالبات آمنة النعيمي وخولة أهلي والعنود الحمادي وندى عبيد وفاطمة الحمادي ورهف المبارك، المشاركات في الرحلة التي ابتعثتها الوزارة أواخر العام 2008 وضمت خمس عشرة طالبة من المتميزات في مجال دراسات الفنون التشكيلية والبصرية من عدة جامعات في الدولة إلى أهم سبع مدن في أسبانيا.

وقد صدر كتاب "آفاق"، ضمن سلسلة إصدارات الوزارة التي تهدف إلى تنمية المجتمع عبر تثقيفه وتزويده بالوسائل المعرفية، وإثراء الحياة الفكرية والثقافية في الإمارات، من خلال تقديم الإصدارات المتنوعة والرصينة من أدب للكبار وأدب للأطفال وكتب فكرية وأخرى تتعاطى مع أنواع الفنون بمختلف مشاربها ومذاهبها وغيرها من الترجمات التي تنقل ثقافات وأفكار العالم للإمارات، والترجمات التي تنقل أدب وفكر الإمارات للعالم، إلى جانب العمل على إعادة إحياء المواد والشخصيات من الموروث الشعبي والفلكلور عبر إعادة إصدار كتب كبار المبدعين الإماراتيين واستقطاب تجاربهم الإبداعية ودعم نتاجهم الفكري وتسهيل طباعته وإيصال صوتهم إلى العالم.

ويأتي الكتاب دليلاً إرشادياً سياحياً بأبعاد ثقافية فكرية يؤكد اهتمام وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بعناصر الثقافة كافةً، ويبرز دورها في ابتعاث وفود طلاب الدولة من المتميزين في مجالات دراستهم والمتفوقين إلى الخارج للاستزادة من المعارف ونهل العلوم، مع ما تمثّله هذه الرحلات من تسجيل لتراث حضارة الأمتين الإسلامية والعربية، ودورها في خدمة الحضارة الإنسانية من خلال إبراز المعالم التراثية المبدعة للوجود العربي الإسلامي في الأندلس عبر التاريخ الزاهر لهذه الأمة، وذلك ربطاً للأجيال المتعاقبة بتاريخ أمتهم، وزيادة في صقل إبداعاتهم ودعم مواهبهم وتطوير قدراتهم على الاكتشاف والتعلم.

ويشتمل الكتاب الذي يقع في ثلاثمائة صفحة من الحجم الكبير باللغتين العربية والإنكليزية على قسمين الأول يضم فصولاً للتعريف بالأماكن التي شملتها الرحلة وهي ستة فصول عن مدن "مدريد"، "قرطبة"، "غرناطة"، "بلباو"، "طليطلة"، "سرقسطة" وفصل أول يضم معلومات شاملة عن مملكة أسبانيا، أما القسم الثاني من الكتاب فيضم شهادات الطالبات المشاركات في الرحلة وهن "سلمى طفيل"، "خولة عبد السلام أهلي"، "نورة رماح"، "العنود الشيخ"، "آلاء إدريس"، "ندى عبيد عبد الكريم"، "آمنة النعيمي"، "فاطمة خميس المزروعي"، "عفراء عبدالله الكعبي"، "العنود عبدالرحمن الحمادي"، "سحر محمد"، "عائشة الجناحي"، و"علياء العجماني".


أشادوا بروعة التنظيم وتنوع الفعاليات

مترددون وعارضون:  نجاح كبير وازدهار نتمنى استمرارهما

ونحن نودع المعرض في دورته الحالية استطلعنا آراء بعض من المترددين عليه من الجمهور، وأيضاً عدد من العارضين، وقد أبدى الجميع سعادته بحسن تنظيم المعرض، وبالجهد الكبير المبذول من شركة "كتاب" و"هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث" الجهتين المنظمتين للمعرض.

وإن أبدى البعض ملاحظاته بهدف إثراء المعرض أكثر، وبخاصة فيما يخص حركتي البيع والشراء، فقد اتفق الجميع على حسن إعداد وتنوع الفعاليات الثقافية، والأنشطة المصاحبة للمعرض.

في البداية يقول بشارة مكاوي: "إن تنظيم المعرض جاء أفضل مما توقعت، فقد وجدت عند الباب الخارجي له من دلني على الأجنحة التي أردت التردد عليها، واستطعت أن أصل إليها في سهولة ويسر شديدين، وقد لاحظت وجود كتب جيدة جداً وقيمة بالمعرض، وبخاصة فيما يخص العلوم الحديثة والحاسب الآلي.

ويقول أحمد حسن: "أتوجه بالشكر في البداية لإدارة المعرض، وأنا سعيد لتنظيم الملتقى التعليمي على هامش المعرض، وهو أبرز ما لفت انتباهي، بحكم عملي كتربوي".

ويتحدث الطالب خليل علي عن المعرض بقوله: "كل شئ من حولي في المعرض جيد بخاصة وجود مكان مميز للغاية للكتب القديمة والنادرة".

وتحدث بعض الناشرين في المعرض عن آرائهم في الدورة التاسعة عشرة الحالية والتي تختتم أعمالها اليوم، والبداية كانت مع فهد عبدالعزيز العبدان "سعودي" بمكتبة التربية العربي لدول الخليج الذي يقول: "كنت أتمنى أن يمتد المعرض لعدة أيام أخرى، لتحقيق أقصى استفادة منه، وذلك لما لاحظته من اقبال جماهيري كبير، وأتمنى أن يتقدم المعرض للأفضل دائماً".

أما محمد عبد المنعم صابر، ناشر بشركة ألفا للإنتاج الفني في مصر فيقول: "المعرض يتسم بالتنظيم الممتاز، والإقبال عليه رائع جداً، والخدمات الإعلامية جيدة جداً، وكذلك التواجد الجماهيري وبخاصة في ظل وجود تخفيضات كبيرة جداً بالمعرض.

ومن جانبه يقول إبراهيم العامري أحد ناشري كتب الأطفال الأجنبي: "لا خلاف على التنظيم الجيد للمعرض، ولكني مع تشجيع الأطفال، ممن لم يلتحقوا بالمدرسة أو ممن التحقوا بها، على الحضور بنسبة أكبر، والبقاء في قاعات المعرض لوقت أطول.. لقد تميز المعرض بفعالياته الثقافية المتعددة، وأنا كنت حريصاً على حضور الكثير منها، كما سعدت بمبادرات الترجمة التي أطلقتها "هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث".

المصدر : وكالة أنباء   الشعر العربي
آخر تحديث ( الخميس, 04 يونيو 2009 13:11 )  

جديد منتدى المعهد العربي

إشترك الآن للحصول على النشرات الدورية


آخر المقالات

الأكثر قراءة