بألحانكم الشجية نلامس أفئدة القلوب ولباب العقول وصفاء النفوس، بإيقاع همساتكم نحلق فوق أكفّ الريح، محملين بدفقة الحسّ وخفقة الفكر المعبأ بآلامنا وآمالنا وهواجسنا وأطيافنا .
هاهي النوارس تحلقّ بإصرار من بوابة الصفر إلى دائرة العنفوان .. هاهي النوارس التي ابت إلا أن تكون رمزا شامخا يجسد العطاء والحبّ والحضور، من فكرة إلى فكرة ، ومن البساطة إلى الإبداع..
تتراقص النوارس في الفضاء مع نسيم الحروف زَهوا وعبيرا
صاغ البوح في نوارس لغتكم العربية المتفردة
فتلونت المشاعر والأحاسيس وصبغت الذائقة بنشوة القراءة .
نوارس أدبية ،
منكم وإليكم .. فيكم ولكم ..

تواصل 












